الاثنين، ١٨ أغسطس ٢٠٠٨

تحدث ألي أي شخص في أي مكان في العالم مجانا عبر برنامج Skype( حمل من هنا )

هل تريد التحدث الي أحد الأقرباء أو الأصدقاء في أي مكان من العالم । إن برنامج SkyPeيساعدك علي التحدث وقت شئت من خلال جهاز الكومبيوتر
ومجانا بشرط أن يكون لدي من تحدثه نفس البرنامج । إذا أردت تحميل البرنامج إضغط علي عنوان الموضوع بعاليه مع تمنياتنا بالتوفيق والإستمتاع بالبرنامج


الأحد، ١٧ أغسطس ٢٠٠٨

برنامج تقطيع الأغاني وعمل الكوبليها

هل ترغب في عمل كوبليه من أغنية مثلا لتنزيلها علي موبايلك أو تريد مقطع معين من أغنية معينة دون باقي الأغنية । إن برنامج Mp3Cutterيحقق لك كل ذلك । لتحميل البرنامج إضغط علي عنوان الموضوع بعاليه وسوف تجد رابط التحميل مع ملف يشرح بالفيديو كيفية تشغيل البرنامج مع تمنياتنا بالتوفيق । وشكرا لكم


السبت، ١٦ أغسطس ٢٠٠٨

شرح بالفيديو لكيفية تشغيل برنامج تقطيع الأغاني وعمل الكوبليهات -MP3Cutterv4


صورة رقم 01

صورة رقم 02 صورة رقم 03صورة رقم 04 صورة رقم 05 صورة رقم 06 صورة رقم 07صورة رقم 08 صورة رقم 09 صورة رقم 10

أرجو أن يكون الشرح واف  .. برجاء كتابة تعليق حتي نتمكن من تحديث المدونة بغرض خدمة أعزائي القراء


















سرع جهازك واجعله أكثر نشاطا وحيوية ..



عند تحميل Windows XP يتم تشغيل عدد كبير من الخدمات التي تستهلك حزء كبيرمن الذاكرة وعليه ستجد أن أداء النظام بأكمله قد إعتراه البطء الشديد مع إمكانيةتعارض بعض البرامج التي تود تشغيلها مع مواقع تلك الخدمات بالذاكرة , وهناك الكثيرمن الخدمات التي يمكنك الإستغناء عنها خاصة تلك المتعلقة بشبكات الكومبيوترعلي العموم ستجد بالمرفقات شرحا وافيا بالفيديو بالإضافة الي إتباع الخطوات الآتية :1 - إضغط بالماوس الأيمن علي أيقونة my computer 2 - لاحظ ظهور قائمة ... إختار Manage من تلك القائمة 3 - ستفتح نافذة جديدة قم بالضغط علي علامة + الموجودة بجانب الخيار Services and Applications4 - ستظهر لك قائمة الخدمات إختار منها Services5 - ستلاحظ ظهور قائمة بالخدمات الموجودة بالنظام كما هو مبين بالفيديووهنا يصبح في إمكانك تعطيل أو تشغيل بعض هذه الخدمات فعلي سبيل المثال ستجد خدمة باسم Automatic Update وهي الخاصة بالدخول اليموقع الإنترنت الخاص بشركة Microsoft وجلب كل التحديثات التي طرأت علي النظام وبما أن تلك الخدمة تعمل بشكل تلقائي كلما قمت بالدخول علي الإنترنت مما يسبب البطء في التعامل مع الإنترنت لذا يمكنك تعطيل هذه الخدمة باتباع ما يأتي  :6 - إضغط بالماوس الأيمن علي إسم الخدمة التي تريد تعطيلها 7 - لاحظ ظهور قائمة إختار منها Properties واضغط عليها 8 - ستفتح نافذه جديدة اضغط فوق سهم الخيار Startup Type 9 - ستظهر لك قائمة منسدله موضحة بالفيديو تحتوي علي خيارات ثلاثة :أ - Automatic تعني تشغيل الخدمة تلقائيا عند تحميل Windowsب - Manual تعني عدم تشغيل الخدمة عند تحميل windows ولكن يمكنك طلب تشغيلها عن طريق اختيار الأمر الخاص بذلك فمثل يمكنك تشغيل خدمة تحديث النظام عن طريق اختيار Windows Update منقائمة Start ج - Disable وتعني تعطيل الخدمة نهائيا وتظل معطلة الي أن تعود فتختار خيارا آخر مثل Automatic or Manual
واخيرا اليك قائمة ببعض الخدمات التي يمكن تعطيلها :-
1 - Print Spooler خدمة تسرع من عملية الطباعة فاذا لم يكن لديك طابعة يمكنك تعطيل هذه الخدمة 2 - Task Scheduler هذه الخدمة خاصة بجدول المهام الزمني وسوف نتحدث عنه بالتفصيل في مداخلة أخري , فاذا كان هذا الأمر لا يعنيك فيمكنك الإستغناء عنه بالضغط طبعا علي Disable3 - Computer Browser تقوم هذه الخدمة بتحديث قائمة الأجهزة علي الشبكةالداخلية فاذا كنت لا تملك شبكة فلا داع لها4 - Remote Registry Service وهي خاصة بالتحكم بمحرر السجل من قبل مديرالشركة من خلال جهاز آخر فاذا لم تكن تابع لشبكة فلا داع لها .5 - Telnet هي احدي الطرق القديمة لتبادل الرسائل ونظرا لوجود البديل الأحدث من مواقع وبرامج في هذا المجال فيمكن الإستغناء عنها .6 - Uninterruptible Power Supply هذه الخدمة تتحكم يمنظم الطاقة غير المنقطع وهو جهاز صغير يوصل بالكومبيوتر ويفيد في حالة إنقطاع التيار الكهربائي فإذا لم يكن لديك هذا الجهاز فيمكنك الإستغناء عنه 7 - Cryptogrphic Service خاصة بأمن تبادل المعلومات المشفرة علي الشبكةالمحلية , يمكن ابطال هذه الخدمة اذا لم يكن لديكشبكة 8 - Portable Media Serial Number خاصة بالحصول علي الكود السري لجهاز الموسيقي الموصل بجهاز الكومبيوتر , يمكن تعطيل هذه الخدمة اذا لم يكن لديك جهازموسيقي 9 - Windows Time خاصة بتحقيق التوافق في الوقت بين جهازك وبين مزود الوقت Time Server ugd علي الشبكة المحلية , يمكن تعطيل هذه الخدمة طالما ليس لديك جهاز Time Server10 - Wireless Zero Configuration خاصةبإعداد الشبكة اللاسلكية فإن لم يكن لديك شبكة يمكن تعطيل هذه الخدمة .
ما فائدة تعطيل هذه الخدمات السابقة :
لا شك سيصبح جهازك أكثر سرعة ونشاطا । نرجو لكم التوفيق  
 كتبه الكاتب / عبد المنعم عمر  

الأربعاء، ١٣ أغسطس ٢٠٠٨

قانون المرور الجديد يلزم تفعيله وإلا !!







قانون المرور الجديد قانون رائع ولكن يلزم تفعيله وإلا صار كلمات بحبر علي ورق ,, إذن دعنا نتكلم عن كيفية تفعيل هذا القانون । في الحقيقة كان ينبغي القيام بعدد من الإجراءات أهمها إقامة بنية أساسية مرورية كاملة , تشمل إشارات ضوئية أتوماتيكية تنظم الحركة المرورية بالكومبيوتر । واسمحوا لي أن أستطرد في شرح هذه النقطة تحديدا , الإشارات الضوئية يمكن التحكم في تشغيلها من حيث تتالي ظهورالإشارات الخضراء في شكل يسمح بإنسياب المرور وفي نفس الوقت إجبار السائق علي الإحتفاظ بسرعة قانونية محددة بحيث إذا تجاوز هذه السرعة لن يستفيد شيئا ولن يوفر وقتا حيث أنه سيضطر إلي التوقف في الإشارة التالية لعدم تحولها بعد إلي اللون الأخضر هذا النظام يعمل به في ساعات الذروة । وهناك العديد من طرق التحكم في عرض أو تشغيل الإشارات الضوئية منها متتالية السبعة سبعة أي سبعة خضراء يقطعها السائق دفعة واحدة وعند نهاية السبعة الأولي تتحول السبعة التالية من حمراء الي خضراء , أما الإتجاه الآخر بفرض أن الطريق ذهاب وإياب فيكون أبطأ بعتبار أنه عكس الحركة المرورية أي الحركة المرورية أقل كثافة । نأتي بعد ذلك لأماكن عبور المشاه - والمشاه في مصر مظلمون ولا أحد يهتم بسلامتهم ألهم إلا بعد الكباري والأنفاق المخصصة للمشاه الأصحاء والشباب فقط أما كبار السن والمعوقين والسيدات التي يحملن أطفالهن علي عربة أطفال فلا أحد يهتم بكل هؤلاء - أماكن عبور المشاه ينبغي تخطيط المساحة التي يعبر عليها المشاه بخطوط عريضة بيضاء لا ينبغي لأي سائق تجاوزهذه الخطوط وإلا تعرض للمساءلة كما ينبغي تواجد إشارة ضوئية أتوماتيكية خاصة بالمشاه تسمح بالسير عند ظهور الضوء الأخضر والإستعداد للتوقف عند ظهور الضوء الأصفر أما عند ظهور الضوء الأحمر مصحوبة بصورة محفورة علي زجاج الإشارة الضوئية علي شكل كف وهي تعني التوقف تماما إنتظارا لظهور الضوء الأخضر ثانية । هذا من ناحية منظومة الإشارات الضوئية وأماكن عبور المشاه نأتي بعد ذلك إلي منظومة الخطوط علي الأسفلت الموضحة لحدود الحارات المرورية - للأسف لا أحد في مصر تقريبا يعي ماهي الحارة المرورية - ولتوضيح مساحة كل إتجاه أذا كان الطريق يتضمن إتجاهين ذهاب وإياب । نأتي بعد ذلك لمنظومة اللواحات الإرشادية وهي كثيرة كلوحة ممنوع الدخول ولوحة تحديد سرعة السير علي الطريق ولوحة ممنوع الوقوف وأخري ممنوع الإنتظار ولوحات أخري كثيرة وعلي درجة كبيرة من الأهمية لسائق المركبة । وبالطبع لا يجوز إنشاء هذه المنظومات وتبقي الشوارع والطرق غير ممهدة ومهيأة بأسفلت جيد يقاوم الحرارة والبرودة ويبقي عمرا أطول مع الصيانة الدائمة عند حدوث أي خلل في الطريق । بعد ذلك يمكن توقيع العقاب الذي سنه المشرع في قانون المرور الجديد ولكن تبقي نقطة مهمة وهي كيف الإمساك بالمخطيء الذي لا ييحترم القانون , لابد من آليه لا تسمح للمسيء بالإفلات ,, إن الآلية المعمول بها الآن هي الكمائن في بعض الآماكن وهذه آلية محدودة تعتمد علي إتيان المسيء الي رجال الشرطة في أكمنتهم ,, هذه الآلية ليست كافية ومن أجل ذلك نحتاج إلي آلية فاعلة سريعة توقع العقاب علي المتجاوز في الحال , سيارات البوليس المجهزة بأدوات الإتصال والكومبيوتر وبأعداد وفيرة والتي تستطيع مطاردة أي مخطيء والإمساك به في أي مكان ما كما هو معمول به في أمريكا وأوربا । نأتي أخيرا إلي ما قبل العقاب وماهية العقاب وهل هو فعال أم لا । قبل سن العقاب ينبغي توعية المواطنين باهمية إحترام قانون المرور لأنه شأن متعلق بحياة البشر وعلي الإعلام في هذا البلد دور هام كما ينبغي علي رجال الدين النفاذ الي قلوب الناس عن طريق التوعية الدينية لكل من السائقين والمشاه علي حد سواء । ويدخل في هذا الإختصاص أيضا التدقيق في منح رخص القيادة ومراعاة أن يجتاز طالب الرخصة إمتحانا تحريرا لا تقل نسبة النجاح فيه عن خمسة وثمانون في المائة ويجب عليه إجتياز إمتحان عملي في القيادة يسمي إمتحان طريق । بعد ذلك نأتي إلي نوع العقاب ,, أن العقاب المالي ليس فعالا بالدرجة الكافية أما عقوبة الحبس فهي فعالة ولكن ينبغي إقترانها بعقوبة أخري ومنطقية , إن الذي وصل الي درجة الحبس عقوبة عن أخطائه لا يصح أبدا أن يقود سيارة بعد ذلك مدي حياته لذا يجب الأخذ بنظام النقط المعمول به في كافة دول العالم ومؤداه وضع نقاط علي رخصة المخالف ويتوقف عدد النقاط علي نوع المخالفة فكلما أشتدت المخالفة زاد عدد النقاط علي الرخصة حتي تصل الي حد معين - في أمريكا أثني عشرة نقطة - عند هذا الحد تعتبر الرخصة موقوفة ولا يحق للمخالف تحرير رخصته من الوقف إلا بعد الذهاب الي مدرسة لتعليم القيادة واجتياز الإمتحان التحريري وإختبار القيادة من جديد أما في حالة العودة الي وضع الرخصة الموقوفة هنا تلغي الرخصة نهائيا ولا يجوز له القيادة مرة أخري بشكل مطلق । هذه آليات تفعيل قانون المرور الجديد ينبغي العمل بها وإلا صار القانون حبرا علي ورق مثل قانون منع التدخين في الأماكن العامة والمركبات أما عن الكمائن الحالية فهي شدة غربال جديد ।

عبد المنعم عمر

الثلاثاء، ١٢ أغسطس ٢٠٠٨

المال وأثره في حياة الناس - نظرة تأمل


نحن نعيش الآن زمنا رديئا بمعني الكلمة أنه زمن سيئ لم يعد لشيء غير المال مكانة أو تقدير أو حب ... بالمال تحصل علي الجاه والزعامة والمكانة الرفيعة إنظرإلي أغلبية نواب البرلمانات العربية أنهم فئة اشترت مقاعدها بالمال وحصلت علي المكانة الرفيعة والحصانة الأكيدة وانظر الي الإنقلابات في دول أفريقيا وأمريكـا اللاتينية كلها تسّير بالمال حتي علي مستوي الأسرة الواحدة إن لم يكن المال متوافرا وطلبات الزوجة مجابة من قبل الزوج كشرت الزوجة عن أنيابها وأحالت حياة الزوج الي جحيم كما قال الشاعر يردن ثراء المال حيث علمنه وشرخ الشباب عندهن عجيب أما علي مستوي علاقة الأفراد أو الناس بعضهم ببعض فأقول أن العلاقة الآن هي علاقة مصالح بشكل عام مادية أو معنوية فالأبواب لا تفتح للزائرين القحيطي اي الذين لا يحملون الهدايا والإتصال بالتليفون لا يتم إلا اذا كان للمتصل حاجة لدي من يتصل به حتي التحية لا تلقاها إلا بغرض ما كما قال الشاعرحياك من لم تكن ترجو تحيته لولا الدراهم ما حياك إنسان وهذا يجرنا إلي قضية أخري يمكن أن نفرد لها مداخلة خاصة ألا وهي علاقــــة المال بصاحبه وهذه العلاقة علاقة حميمة أي أن المال دائما صديقا للإنسان في الغالب الأعم فهو يطاوعه في كل الأحوال سواء في الخير أو الشر ويلبي نداء صاحبة كما قال الشاعركل النداء اذا ناديت يخذلني إلا ندائي إذا ناديت يا مالي مما تقدم أستطيع القول أن زمن الحب الخالص المجرد والحاسة الخلقية المطلقة قد ولي وانصرف ولم يعد إلا تاريخا وياليت هناك متحفا لذلك الزمن الجميل ما كنا ترددنا في التردد عليه كما نتردد علي متاحف الأحجار والمميات وشكرا
رامو عمر

الاثنين، ٤ أغسطس ٢٠٠٨

الفكر السائد لدي البنوك المصرية وأسلوب تعاملها مع الجمهور !!!


الفكر السائد لدي البنوك المصرية وطريقة تعاملها مع الجمهور

نعم البنوك في مصر تطورت في السنوات الأخيرة من حيث الشكل والديكور والصالات المكيفة ولكن كل ذلك ما زال يدار بفكر عتيق متخلف وأول دليل علي ما أقول هذه الدكك أو الكراسي التي تجدها في صالات التعامل أمام الشبابيك , أقول أن هذه صورة قديمة أيام النحاسة الرقمية التي كانت تعطي للعميل بعدها يجلس وينتظر حتي ينادي عليه وبالمناسبة بعض البنوك الآن قد استبدلت هذه النحاسة برقم ورقي يعطي للعميل عند دخوله البنك ثم يجلس وينتظر ظهور رقمه علي لوحة أعلي الشباك , وهذا أيضا أسلوب متخلف ولا يأتي بجديد كل ما هناك إستبدال رقم علي قطعة نحاس برقم علي قطعة ورق وكلاهما يعني أنك سوف تنتظر وكونك تجلس وتنتظر هذا معناه أن هناك بطء في إجراءات إنهاء معاملة العميل وفي هذه النقطة تحديدا فقد شاهدت في العديد من البنوك المصرية علي خلفية دراسة قمت بها لتقييم سرعة إنجاز معاملة العملاء في البنوك المصرية أن عدد الشبابيك في كل بنك أو فرع بنك تقريبا عددا وافيا يتراوح بين 3 إلي 5 شبابيك ولكن هذه الشبابيك لا يشغلها إلا موظف واحد أو أثنين علي الأكثر أما باقي الشبابين فهي خالية أو مغلقة تماما لماذا ؟ هل هو نقص في عدد العاملين أو أن العاملين يزوغون أثناء مواعيد العمل الرسمية , هل هو نوع من الإقتصاد في تكلفة أداء الخدمة للعملاء أما أنهم لا يجدون موظفين من خريجي كليات التجارة. في تقديري أن السبب هو ضعف الرقابة فأعداد العاملين الذين يجلسون علي المكاتب في الخلفية رهيب , صحيح أنهم يقومون ببعض الأعمال الكتابية التي أنتهت من العالم كله وبعد ذلك لا شاغل لهم غير تبادل الأحاديث فيما بينهم أو قراءة الجرائد وتناول القهوة والشاي ... إن المسئولية في بطء إجراءات انهاء معاملة العملاء هو مسئولية المديرين المنوط بهم وضع الخطة المناسبة لتسهيل الإجراءات ثم متابعة هذه الخطة ومعالجة اي إنحراف بها أولا بأول ولكن السادة المديرين يقبعون في حجراتهم المكيفة ولا يهتمون بما يجري في الصالات معتمدين علي رؤساء الأقسام الذين هم أيضا في حاجة الي متابعة وفقا للخطة الموضوعة - إن كان هناك خطة لأن رؤساء الأقسام لا يعترفون بأي قصور يعتري أقسامهم ودائما أقسامهم في احسن حال من وجهة نظرهم وليس من وجهة نظر واقعية أو رقمية علي خلفية المحددات بالخطة الموضوعة أما عن معاملة الجمهور داخل البنوك المصرية فحدث ولا حرج حتي البنوك الإستثمارية لا تخلو أيضا من جفاء وصلف من قبل العاملين بها وبالأخص من يتعاملون مباشرة مع الجمهور من خلال الشبابيك وأؤكد هنا أن المشكلة ليست في نوعية البنوك ॥ قطاع عام أو بنوك استثمارية وإنما المشكلة تكمن في الفكر البالي الذي يدير النشاط وغياب الفكر المتطور الذي أخذت به كل الأنشطة الأقتصادية في العالم ... إن المفهوم الإقتصادي السائد في الأنشطة المصرية بشكل عام هو المفهوم القديم ويطلق عليه المفهوم البيعي أو الإنتاجي ويعني أن كل ما يقدمه المشروع من سلع وخدمات مباع دون ما إعتراض من قبل المستهلكين وهو المفهوم الذي كان سائدا قبل سنة 1929 وهي السنة التي حدث فيها الكساد العالمي أما بعد هذا التاريخ تبنت الإقتصاديات العالمية مفهوم جديد يسمي المفهوم التسويقي الحديث ومؤداه إنتاج أو تقديم الخدمة وفق رغبات ومتطلبات العملاء وما تلي ذلك من مضامين جعلت المستهلك ملكا وأعطته أحقية الصواب دائما بعبارة مشهورة । العميل علي حق دائما । أما ساعات العمل في البنوك المصرية فهي قليلة॥ فجميع البنوك توصد أبوابها في وجه العملاء في تمام الساعة الثانية ظهرا وهذه المواعيد ليس لها مثيل في العالم فالبنوك في الولايات المتحدة مثلا تعمل من التاسعة صباحا حتي الرابعة مساء وبعضها يعمل حتي السادسة مساء وجميع البنوك تعمل يوم السبت من الساعة العاشرة حتي الساعة الواحدة ظهرا , أما البنوك المصرية فهي تعمل من التاسعة صباحا حتي الثانية مساء وتوصد أبوابها يومي الجمعة والسبت ولا تجد بنكا واحدا يعمل يوم السبت ولو لبضعة ساعات وللحقيقة استثني بنكا واحدا في مصر هو البنك العربي الأفريقي فهو يعمل من التاسعة صباحا حتي الخامسة مساء يوميا ।موضوع البنوك المصرية موضوع يكثر فيه الكلام لأنه يمثل قطاع عريض من النشاط الإنساني في مصر ويهم بالدرجة الأولي الجمهور المصري الذي يعاني كثيرا من السلبيات داخل البنوك المصرية علي إختلاف أنواعها وأشكالها المكيف منها وغير المكيف ولي مداخلة أخري في هذا الخصوص قريبا انشاء الله ।
عبد المنعم عمر

السبت، ٢ أغسطس ٢٠٠٨

إعادة منهجة التربية في الأسرة ضرورة ملحة لمحاربة التطرف


إعادة منهجة التربية في الأسرة ضرورة ملحة لمحاربة التطرف
التعصب والتطرف الديني هو الذي يؤدي إلي هذه الأحداث المؤسفة بين المسلمين والمسيحيين بين الحين والحين وليس هناك من سبب لهذا التعصب والهوس الإ سبب واحد وهو السبب البعيد أي أننا دائما ننظر الي الأسباب القريبة كزريعة لتلك الأعمال مثل الحالة النفسية للجاني مثلا أو الضغوط المعيشية وما الي ذلك ॥ اعود الي السبب البعيد وأقول أنه التربية الخاطئة للأطفال منذ الصغر والتي تقوم علي بث روح الكراهية للآخر بشكل عام ولمن يخالفنا في الدين او العقيدة بشكل خاص فالطفل الصغير عندما يجد والديه يتناولون الآخر بسوء ويرمونه بالكفر والإلحاد ويسفهون من ليس من دينهم ينشأ الطفل وتنشأ معه عقدة الكراهية لمن ليس يدين بدينه او يتبع عقيدته كما أن بعض العمائم من يدعون أنهم رجال دين يؤكدون دائما علي فكرة تكفير الآخر ويدعمونها بتأويلات خاطئة من النصوص أي صرف اللفظ عن ظاهره إلي معني يتفق وما يدعون إليه من تطرف وبما أن الشعب المصري شعب متدين بطبعه والدين عاطفة تنفذ الي القلوب بسرعة فأنه يقبل هذه الأفكار التي سرعان ما تتحول إلي أفعال عندما يكبر الطفل ويصير شابا.. هذه الأفعال التي نراها من حين الي حين ما هي إلا التنفيس الطبيعي لبركان التعصب والكراهية والغضب لمن يخالفنا في الدين أو المنهج أو حتي في الفكر السياسي ولن تتوقف مقذوفات هذه الحمم الا بإعادة منهجة التربية في البيوت لجيل جديد يعتنق فكرة المواطنة داخل الدولة المدنية فالدين لله والوطن للجميع ويا طالما عاش المسلمون والأقباط في نسيج واحد عبرالقرون وكانوا اخوانا متحابين وليس أدل علي ذلك من خروج المسلمون والأقباط في ثورة 1919 يهتفون بسقوط المستعمر الإنجليزي ويطالبون بالإفراج عن زعيم الأمة سعد باشا زغلول ورفاقه بعد أن نفاهم الإنجليز وكان رصاص المستعمر لا يفرق بين مسلم ومسيحي فالكل في حب مصر سواء وحروب مصر مع اسرائيل كان المسلم والمسيحي يدافعان عن الوطن من أجل الوطن أنه وطن الجميع لا فرق بين دين وآخر , هكذا ينبغي تعليم الصغار كيف نحب وطننا الذي يحمينا جميعا والذي لا يفرق بين مسلم فكلاهما مصري وأني أهيب بالمشرع المصري أن يلغي خانة الديانة من الرقم القومي فلا مجال لها هنا إن كنا جادين في حل عملي لمحاربة التطرف ودرء الفتنة , علموا أولادكم كيف نحب , علموهم كيف نستبدل الكراهية بالحب فبالحب وحده يسود الوئام والسلام وأخيرا الله محبة ।

عبد المنعم عمر

الخميس، ٣١ يوليو ٢٠٠٨

في مصر - العلاقة بين المستهلك والتاجر علاقة سوداء !!!


مقدمة - الشركات والمشاريع الإستثمارية وشركات القطاع العام والجمعيات الإستهلاكية ومحلات القطاع الخاص حتي البائعين الجائلين يغالون في تحديد سعر السلع المباعة دون مبرر سوي السعي الي الثراء السريع وهم لا يألون جهدا في مزيد من الإرتفاعات في كل مناسبة وبالأخص خلال شهر رمضان المبارك دون ما حسيب او رقيب حتي قانون حماية المستهلك المتعثر صدوره لم يتطرق الي سعر السلعة وإنما انصب إهتمامه علي جودة السلعة فقط وهذا جيد وسنتكلم عنه حالا ।
إستراتيجية السلعة وإستراتيجية التسعير :فالمستورد المصري يجلب السلع الأقل جودة والصانع في المصانع المصرية لا يهتم بجودة المنتج وأقسامالرقابة علي الجودة داخل المصانع ودن من طين وودن من عجين , أما إستراتيجية التسعير في إدارات التسويق المختلفة فتتبني طريقة تسعير منتجاتها بطريقة ما يعرف باستراتيجية الكلب السعران وليس علي خلفية تكلفة المنتج كما هو متعارف عليه إقتصاديا وتتلخص هذه الطريقة بوضع سعر مرتفع جدا للسلعة عند نزولها السوق لتحقيق أكبر مكاسب او أرباح ممكنة وتقشيط جيوب المستهلك المصري الغلبان وهو ما يعرف أيضا بطريقة قشط السوق وأني هنا أقول قشط الجيوب , جيوب المستهلكين المطحونين , حتي صارت حياتهم ظلاما في عز الظهر . وأني أعجب من شركات الحكومة التي رغم إرتفاع أسعار منتجاتها فهي تتدعي أنها تخسر , كيف ؟ لا أدري فشركة كشركة مصر للطيران مثلا أسعار تذاكرة الطيران بها من أعلي الأسعار إذا ما قورنت بباقي الشركات العاملة في نفس المجال كما أنها تعمل بكامل طاقتها ولا تجد كرسيا واجدا يمكن حجزه حجزا آنيا وينبغي عليك الإنتظار أكثر من ثلاثة شهور لإيجاد مكانا شاغرا خصوصا في فصل الصيف ومع ذلك فهي تخسر كما يقول المسئولون عن إداراتها علي العموم هذه قصة أخري ,نعود الي عنوان موضوعي الرئيسي ألا وهو العلاقة بين المستهلك والتاجر علاقة سوداء .
السوق المصري .. سوق البائع والمستهلك مهمش :
نظرا لقلة المعروض من السلع والخدمات في السوق المصري وزيادة الطلب علي هذه السلع والخدمات فقد نشأ وضع غريب هو إمتلاك السوق من قبل البائعين فأصبح بحق هو مايطلق عليه إقتصاديا سوق البائع وفي سوق البائع هذا يصبح البائع هو الملك بدلا من الستهلك في سوق ما يعرف بسوق المستهلك وقد تحدث زميلي الأستاذ رامو عمر عنسوق المستهلك وكيف توجت الأنشطة التجارية في الخارج المستهلك ملكا وجعلته علي حق دائما , أما في سوق البائع وهو ما نحن بصدده فنجد أن البائع لا يهتم بجودة السلعةالمباعة من منطلق أن كل ما يعرضه مباع كما أن المستهلك لا يهتم إلا بإيجاد السلعة في السوق وبأي جودة , كما أن البائع الملك كما ذكرنا ينفرد بتحديد السعر الذي يحقق له مزيد من الأرباح والمكاسب وكلما وجد من يشتري فإنه يزيد السعر المرة تلو الأخري ولما لا والناس في حاجة الي هذه السلع خصوصا سلع كالدواء والعلاج مثلا , وهنا نستطيعالقول أن مشكلة إرتفاع الأسعار في مصر ليست فقط بسبب قلة المعروض وزيادة الطلب وإنما هي أيضا قلة الضمير الإنساني وإنعدام الخوف من الله وزيادة شراهية التاجر بشكلعام سواء تاجر فرد أو شركة أو مؤسسة .
هل من علاج لمشكلة الإرتفاع الجنوني للأسعار في مصر ؟
نعم هناك عدة طرق لمعالجة هذه المشكلة ألخصها فيما يلي :- الخوف من الله والعمل بشريعة الإسلام - زيادة الإنتاج السلعي والخدمي مع أعلي معدلات الجودة حتي يتوافق مع الطلب بل والعمل علي زيادته عن الطلب لإتاحة الفرصة لتصدير الفائض فتستفيد البلاد والعباد ।- إعادة هيكلة الأجور والمعاشات الهزيلة التي تحصل عليها الغالبية العظمي من الشعب المصري لتتلائم مع إحتياجات ومتطلبات الشعب .- سرعة إصدار قانون حماية المستهلك وقد أحسن صنعا واضعي هذا القانون بعدم وضع تسعير للسلع والخدمات لآن التسعير الجبري لا يحل المشكلة ولكن للمشكلة حلول أخري ولكن ينبغي تضمين هذا القانون موادا تحمي المستهلك من تلاعب المنتجين فيما يتعلق بالضمان السلعي وخدمة ما بعد البيع .- ينبغي علي الإعلام في الدولة تدعيم مبدأ إحترام المستهلك والتركيز علي أهميته كطرف فعال في المعادلة التجارية في السوق المصري ومراجعة الإعلانات التجارية المنطوية علي غش وتدليس للإيقاع بالمستهلك وينبغي علي الأممة في المساجد في خطب الجمعة والدروس الدينية القيام بدور فعال في ترسيخ مبدأ البيع السمح التي أكدت عليه الشريعة الإسلامية السمحاء .- تدعيم المنظمات الأهلية والجمعيات المنوط بها حماية المستهلك وإعطائها دور رقابي فعال ومنح بعض مفتشيها صفة الضبطية القضائية في حالة إكتشاف سلعا معيبة أو غير صالحة للإستخدام الآدمي .- تدعيم الجمعيات الفئوية التي تشتري بأسعار معقولة وتبيع بأسعار مقعولة لأعضائها .- تدعيم محلات البيع للمستهلك باسعار الجملة وهذا المحلات منتشرة في جميع أنحاء العالم ويشترك فيها المستهلكون بملء إستمارات ببياناتهم ثم منحهم كروتا يدخلون بها الي المتجر وذلك نظير إشتراك سنوي زهيد .
عبد المنعم عمر

السبت، ٢ يونيو ٢٠٠٧

الكريديت كارد في مصر غير ذي فاعليــة


كروت الإئتمان في مصر ليست سحرية ولا يحزنون مزايا الكريديت كارت التي ذكرتها يا سيدي نعم تشعر بها وتلمسها خارج مصر أما داخل مصرفليس لها وجود غير وضع الكارد في المحفظة كنوع من الديكور أو الوجاهة الإجتماعية وذلك للأسباب الآتيه : -

(1) ليس في مصر قاعدة قبول عريضة للكريدت كارد سوي محلات السوبر ماركت الكبيرة وبعض محلات الذهب في الصاغة وعدد قليل جدا من محلات بيع الملابس ذات الماركات العالمية أما غير ذلك فلا تجد أحدا يقبل هذا الكارت السحري كما ذكرت حتي محطات البنزين لا تقبل هذا الكارت في الوقت الذي تقبله أي محطة بنزين في العالم وتستطيع بنفسك إدخال الكارت في جهاز الكومبيوتر المثبت بماكينة ضخ البنزين والحصول علي ما تشاء ثم الحصول علي ايصال بقيمة ما ضخه من ينزين كذلك لا تجد في مصر مطعما يقبل السداد بهذا الكارد إلا إذا كان مطعما سوبر ستار ناهيك عن بقية الأنشطة وفي رأي الشخصي أن هذه السلبية في التعامل بالكريدت كارد من قبل الأنشطة المختلفة هي مسئولية البنوك المصـــدرة لهذه الكروت نعم هي أصدرت الكارد أو قل أنها استوردت فكرة الكارد ولكن عند التطبيق لم تقم بالتوعية الكافية للتجار وأصحاب المحلات التجارية بأهمية التعامل بالكريدت كارد من حيث زيادة أرقام مبيعاتهم وبالتالي تعظيم أرباحهم وتصريف ما لديهم من مخزون راكد نظير نسبة مئوية ضئيلة يقتطعها البنك من رقم المبيع بالكريدت كارد كما أن البنوك في مصرقصرت كثيرا في توعية جمهور المتعاملين بالكريدت كارد واكتفت بالتعليمات المطبوعة علي طلب الحصول علي هذا الكارد وكان الأجدر بها أن تبين لعملائها الأماكن التي يمكنهم إستعمال الكريديت كارد فيه وتشرح لهم حقوقهم قبل هذه الأماكن والتبليغ عن أي شكوي أو رفض من قبل المحل التجاري المعين الذي يمتنع عن التعامل بالكريدت كارد رغم وضعه اللوجو الدال علي ترحيبه بالتعامل به أو شرط الشراء بمبلغ معين حتي يقبل تحصيل القيمة بهذا الكارد كما تفعل سلسلة سوبر ماركت مترو وما إلي ذلك من التعليمات والتوجيهات والحقوق والواجبات।

(2) صحيح أن الكريدت كارد أداة للحصول علي نقد كاش من ماكينات الصرف الآلي ولكن أين هي هذه الماكينات, أن 90% من ماكينات الصرف الآلي التابعة للبنوك لاتعمل ودائما تطالعك هذه العبارة " نأسف لإتمام العملية " وذلك لأن الماكينات إما معطلة أو البنكنوت مستنفذ بها ولا تجد من يغذيها بالبنكنوت أو يقوم بصيانتها وهنا تنتفي صفة الكارت السحري أو قل الكارت الذي فقد سحره

(3) البنوك المصرية المصدرة للكريدت كارد لديها شراهة متناهية في استنزاف جيوب المتعاملين معها بشكل عام وحائزي بطاقات الكريدت بشكل خاص فهي تقوم بتحصيل مصاريف تطلق عليها مصاريف اصدار الكارت وهذه المصاريف تبلغ 100 جنيها في بعض البنوك و 300 جنيه في البعض الآخر كما ان هناك ما يسمي برسوم الاشتراك السنوي تبلغ في بعض البنوك أكثر من مائة جنيها وبعد كل ذلك يتم حساب فوائد مدينة بمقدا %2 علي الرصيد غير المسدد خلال فترة السماح والتي تقدر بخمسة وخمسين يوما إذا اشتريت أول كل شهر أو بمعني آخر ينبغي عليك السداد في تاريخ معين من الشهر التالي لتاريخ الشراء وهذه الفوائد المدينة والتي تقدر بـ 24% سنويا هي في الحقيقة فوائد باهظة جدا علما بان أغلبية حائزي هذه البطاقات يودعون ضمانا ماليا مقابل الحصول علي هذه البطاقة وهذا الضمان الذي تشترطه البنوك هو في الواقع أكبر من قيمة الخط الإئتماني الممنوح للبطاقة أو بعبارة أخري فإن البنوك تحصل علي فوائد علي مبالغ قد تأخر العميل في سدادها وهي ملك له تحفظ عليها البنك في شكل ضمانة । صحيح الضمانة غالبا ما تكون وديعة يحصل العميل علي عوائد منها ولكن شتان بين سعر الفائدة المدين وسعر الفائدة الدائن ولهذا مازلت أقول أن البنوك في مصر تستنزف جيوب المتعاملين معها ।

بثينة الشرنوبي

الجمعة، ١٨ مايو ٢٠٠٧

مالها وما عليها Credit Cards كروت الإئـتمان

كارد الإئتمان له أسماء وأنواع متعددة منها الفيرا كارد والماستركارد وأمريكان إكسبريس وداينر كلب وأنواع أخري كثيرة ولكنها كلها تصب في قالب واحد هو إمكانية السحب النقدي والشراء بمجرد إبراز هذا الكارت السحري سواء لماكينة الدفع النقدي وهي منتشرة الآن في كل مكان أو لبائع السلع المراد شراؤها وهذه الكروت تصدرها البنوك وبعض الشركات الكبري التي تتعامل في كافة السلع التي يحتاجها الإنسان وغالبا هذه الشركات أو المؤسسات توجد في أمريكا وأوربا وليس لها مثيل في مصر كمحلات الديبارت مينت ستورز مثل ميسسز وسييرز في الولايات المتحدة وكما ذكرت فإن الكريدت كارد هو أداة دفع لمشتريات العميل عبر العالم كما أنه أداة الحصول علي نقد كاش من ماكينات السحب النقدي المنتشرة بالملايين في جميع أنحاء العالم والذي يهمنا الآن بعد شرح ماهية كارد الإئتمان هو إلقاء الضوء علي مزايا وعيوب هذا الكارد السحري
أولا - مزايا الكريديت كارد
يتيح لحامله الشراء والدفع بواسطته دون الحاجة إلي حمل نقدية سائلة وما تحمله من مخاطر السرقة والضياع بالإضافة إلي إحتمال عدم توافرها لدي العميل في وقت الشراء
تسمح للعميل بالدفع خلال فترة لاحقة تصل إلي 55 يوما حسب يوم الشراء دون فوائد
بعض البنوك تمنح خاصية تأمينية مؤداها تعويض السلع المشتراة اذا تعرضت للسرقة او التلف أثناء فترة محددة
تمنح بعض البنوك المصدرة للكريدت كارد حوافز لعملائها بنسبة 1 أو 2 في المائة من اجمالي مشترياتهم بالكريدت كارد
تشجيعا لهم علي الشراء
وأخيرا يوفر الكريديت كارد لحامله عناء توفير العملة الأجنبية وحملها عند السفر الي الخارج
ثانيا - عيوب الكريديت كارد
يشجع العميل علي شراء ما يحتاجه من سلع وخدمات وأيضا علي ما لا يحتاجه إستجابة لشعور كاذب أنه يأخذ ولا يدفع
تراكم المبالغ المستحقة ووجوب دفعها خلال فترة محددة ليس بالضرورة كل المبالغ ولكن يمكن للعميل دفع حد أدني حوالي 5% أو 10% من اجمالي المبلغ وهنا تخضع المبالغ غير المسددة بعد تاريخ الإستحقاق لفوائد باهظة تصل الي 2 بالمائة شهريا
تتطلب كشوف الحسابات التي ترسلها البنوك فحص وتمحيص كاملين أول بأول والسعي إلي تصحيح أي خطا وارد بكشف الحساب وما يتطلبه ذلك من جهد ومعاناة كما يتطلب الكريدت كارد بذل مزيد من االحرص واليقظة للحفاظ عليه من السرقة أو الضياع أو وقوعه في أيدي العابثين وما إلي ذلك من مشاكل غير واردة عند الدفع النقدي
ولكن رغم هذا يظل الكريدت كارد أداة فعالة وعصرية لمن يحسن إستخدامها
عبد المنعم عمر

الأربعاء، ١٦ مايو ٢٠٠٧

أسعار السلع في مصر قطار بلا فرامل

الأسعار في مصر قطار بلا فرامل !!!
لا يكاد يمر أسبوع حتي ترتفع أسعار السلع والخدمات في مصر بشكل عام وأسعار المواد الغذائية الضرورية بشكل خاص ولم يعد يبقي أمام السواد الأعظم من الشعب غير الهواء الذي تلوث والماء الذي تعكر وأرتفعت أسعارة مؤخرا ورغيف الخبز الذي تدعم فتداعي ॥ ولولا أن لكل أجل كتاب ولولا هذا الذي بقي ما بقي هذا المواطن الغلبان علي قيد الحياة يعاني سوء التغذية وسوء التهوية والتهاب الكبد الوبائي ... هذا الإنسان المطحون يا سادة يمثل أزمة بل كارثة حقيقية في حق الكائن البشري بشكل عام ونحن هنا في مصر إذا لم نسارع بالعلاج ونتناول الأمر بالجدية اللازمة فسوف ننضم إلي نادي الجوعي في الصومال ودارفور وغيرها لا محالة ... من أجل هذا لابد من تضافر الجهود والبدء بإصلاح سياسي عاجل وشامل يتبعه إصلاح إقتصادي وإجتماعي وعلي المخلصين من أبناء هذا الوطن تحمل مسئولياتهم التاريخية في تنفيذ هذا الإصلاح فورا إنقاذا للوطن والمواطنين من كارثة محدقة لا تفرق بين حكام أو محكومين ونسأل الله عز وجل أن يأتي يوم الإصلاح قريبا وحق علينا أن نجعله عيدا قوميا مصريا نطلق عليه عيد الإصلاح المصري ... فلننتظر ।
عبد المنعنم عمر

الجمعة، ١١ مايو ٢٠٠٧

شهادات ضمان السلع المباعة وهم يروج له البائعون في مصر


عقب الكساد الكبير الذي ضرب العالم في عام 1929 تباري الإقتصاديون في إيجاد السبل للخروج من هذه الأزمة فنشات نظريات ومفاهيم جديدة واستراتيجيات تهدف كلها إلي إرضاء المستهلك وتشجيعه علي الشراء وسأتكلم هنا عن إستراتيجية هامة ... هي إستراتيجية الترويج وهي الإستراتيجية الخاصة بتعريف المستهلك بالسلعة وخصائصها والخدمات المقدمة بعد إقتناء المستهلك للسلعة وهو ما يعرف بخدمات ما بعد البيع ومن ثم نشأت فكرة التعهد أو الإلتزام المكتوب من قبلالبائع أو المنتج الي المستهلك ومقتضاه يلتزم البائع أو المنتج بتغيير السلعة او المنتج المبيع حالوجود عيب أو تلف بالشيء المبيع مع تحمل كافة مصاريف نقل السلعة الي مراكز البيع او الإنتاج ثم إعادة السلعة الجديدة الي محل سكن المستهلك وأيضا علي نفقة البائع أو المنتج مع الإعتذار اللازمله أو تعويضه في شكل خصومات أو هدايا عند معاودته الشراء من نفس البائع أو المنتج । هذا يا سادة باختصار مفهوم الضمان السلعي الذي يقدمه البائع أو المنتج للمستهلك أو العميل عند شرائهالسلعة المعينة ॥ فهل هذا هو الذي نراه في مصر ؟ الحقيقة أننا نجد قطعة من الورق تسمي شهادة مكتوبعليها شهادة ضمان ولكن هذه الورقة لا تساوي حتي قيمة المداد الذي كتبت به وكلنا تعرضنا لمثلهذا الهراء في باديء الأمر ولكن عندما وجدنا عيبا أو تلفا في السلعة التي إشتريناها وأبلغنا البائع بهذا الآمر ماذا حدث وماذا قال لنا ؟ أولا رد عليك أو قابلك إذا ذهبت إليه شخصيا بوجه غيرالوجه الذي قابلك به أول مرة عندما أشتريت منه السلعة وأعطيته القيمة , ثانيا يطلب منك أن تتوجهإلي مركز كذا أو شركة كذا بعتبارهم هم المسئولون عن الضمان , وهنا عليك حمل السلعة ينفسكتليفزيونا كان أم بوتاجازا مثلا وعلي نفقتك الشخصية ثم يطلب منك شخص هناك أن تدفع مبلغا منالمال قيمة ما أخترعوه أو سموه كشفا , كشف علي ماذا ؟ كشف علي السلعة لتحديد العيب ثم يطلب منك الحضور بعد أسبوع , وبعد أسبوع يخبرك أن الجهاز او السلعة مطلوب لها قطعة غيار تلفت وسعرها كذا وإذا سألته أليست السلعة في فترة الضمان بادرك بأن هذه القطعة التالفة خارج الضمان والشركة غير مسئولة عنها وعليك أن تدفع , ولا تجد مفرا من الدفع وياليت يقتصر الأمر علي هذا الحد بل تعاود السلعة التوقف عن العمل بسبب عطل آخر وهكذا عليك معاودة رحلة المعاناة من جديد , وعليه فإني لست متجنيا عندما قلت أن شهادات الضمان التي يصدرها البائع أو المنتج في مصر هي شهادات الوهم التي يروج لها دائما حتي تتم عملية الشراء من قبل المستهلك ولا يهم ماذا يجري بعد ذلك طالما أن المستهلك لا يجد من يحميه وشكرا لكم
عبد المنعم عمر

إفتقار الأنشطة في مصر الي ثقافة الخدمة


إفتقار الأنشطة في مصر الي ثقافة الخدمة الأنشطة في مصر سواء سلعية أو خدمية يفتقر مؤدوها إلي ما يسمي بثقافة الخدمة وهي اسلوبتعامل مع العميل أو طالب السلعة أو الخدمة يتسم بعقيدة ضرورة خدمة هذا العميل بشكل ممتازوتلبية إحتياجاته ومتطلباته بصورة ترضيه وتحافظ عليه كعميل لدي المنشأة المعينة حتي لا يلجأالي نشاط منافس فتقل مبيعات منشأته وتقل أرباحها وما يتبع ذلك من انهيار المشروع وتسريحعماله وموظفيه , هذه يا سادة ثقافة تواضع عليها المجتمع الإقتصادي في الغرب فتهيأت لهذهالمجتمعات أسباب نجاحها وإزدهارها اقتصاديا , فتجد الموظف أو البائع أو مؤدي الخدمة كأرباب الحرف والأطباء والمحامين وغيرهم يؤدون خدمات للعميل من منطلق إن هذا هو حقه عليهم وليس منحة منهم كما يحدث عندنا في مصر , وأذا تكلمنا عن ثقافة الخدمة في مصر ستري العجب العجابفموظف البنك مثلا يقوم بعمله وهو مستاء ويؤديه للعملاء من منطلق أنه سيدهم وأنه يتجبي عليهمبهذا العمل بزغم وقوعه تحت ضغط وأن راتبه أقل مما يستحق , لذا تجد العملاء يستعطفونه ويتوسلون لهأن يسرع في انجاز ما أتوا من أجله , أما في القطاعات الأخري كالهيئات المهيمنة علي إصدارالتراخيص بكافة أنواعها فحدث ولا حرج فمؤدو الخدمة في هذه الهيئات ليس لديهم ثقافة الخدمة التي نتحدث عنها وإنما لديهم ثقافة من نوع غريب هي ثقافة السلب والنهب , فإذا لم تدفع المعلوم فطلبك معطل الي يوم الدين وإذا دفعت المعلوم فأنت بك أو باشا وطلبك مجاب في التو والساعةوالغريب أن يحدث هذا من أناس يدينون بدين الله بشكل عام ودين الله قد أمرنا بالتقوي والرزقالحلال وأمرنا بإتقان العمل وجعل العمل عبادة تزيد في ميزان حسنات العبد , حتي الكلمة الطيبة في الشريعة حسنة وهذه لا تجدها في من تلجأ إليه لطلب خدمة أو حتي شراء سلعة , فالبائع يبيعلك السلعة وهو سيدك هذا شعوره علي الأقل ومؤدي الخدمة يعتبرك محتاجا وعلي المحتاج أن يتحمل أو يدفع وهكذا حال الأنشطة في مصر ولا أحد يدرك أن المستهلك في الغرب قد توجهوهملكا وجعلوه معصوما من الخطأ ,,, أقرأ هذا القانون مثلا
Rule # 1
If you think the customer is wrong go to rule number # 2
Rule # 2
The coster is always right
1) قاعدة رقم
إذا كنت تعتقد ان المستهلك علي خطأ إذهب الي قاعدة رقم 2
قاعدة رقم 2)
المستهلك دائما علي حق
ثم أقرأ هذا الإستهلال الذي يقابلك به البائع في الغرب
Can help you ؟
هل توليني شرف القيام بخدمتك ؟ مع الإبتسامة الرقيقة أما في مصر فتذهب الي محلات مثل عمر افندي
أو هانو مثلا فتجد البائعين أو البائعات جالسين وتمر عليهم فلا أحد يعيرك أي إهتمام ولا أحد يقف ويبادرك بالتحية ويبدي إستعداده لخدمتك وأذا سألت أحدهم عن سلعة كقميص داخلي مثلا بادرك أو بادرتك بأن سعرها كذا في حين أنك لم تسأل عن السعروقد لا يهمك السعر وكان ينبغي القيام للعميل وتحيته وعند طلبه سلعة ما أن تجيبه عمليا وتعرض عليه كافة الأصناف المتاحة وتشعره بأهميته كعميل للمؤسسة التي تعمل بها كما تشرح له خصائص ومميزات كل صنف من منطلق دراية وخبرة واسعتين بالسلعة التي تبيعها ॥ الخ ولكن الذي يحدث هو سياسة تقوم علي تطفيش العميل ولما لا ورواتبهم آخر الشهر تقبض غير منقصوصة وربما مزيد من الحوافز والمكافآت سياسة تطفيش العميل ينتهجها أكثرية لا يريدون بذل أي مجهود ويوفرونه للحديث فيما بينهم عن الكورة او الطبيخ او حماة فلانة أو زوجة فلان أو أشغال الإبرة التي انتشرتبين بائعات محلات القطاع العام , يجوز في محلات القطاع الخاص أو الإستثماري شيء من الإنضباط ولكن ثقافة الخدمة تظل معدومة , ثقافة الخدمة التي تجعل البائع أو مؤدي الخدمة يقوم بخدمتك وهو ر اض و سعيد سواء اشتريت او لم تشتر وليس كما هو الحال عندنا كرم وتفضل من البائع او مؤدي الخدمة تجاه العميل الذي يتعين عليه شكر البائع وتقديم فروض الطاعة له وقبوله بأي جودة أو سعر , شكرا لكم زوار مدونتي الكرام مع التقدير
عبد المنعم عمر