حدث خطأ في هذه الأداة

الاثنين، 15 أغسطس، 2011

رفقا بفقراء مصر يا أطباء مصر !!!

رفقا بفقراء مصر يا أطباء مصر 

فقراء مصر هم الأغلبية الساحقة في هذا الوطن والمريض الفقير في مصر يواجه وحشين أو قل أسدين هما الفقر والمرض وهذان الأسدان ينهشان في لحم المواطن المصري المسالم ولولا لطف الله سبحانه لمات فقراء مصر جميعا جوعا ومرض المريض في مصر مواطن مصري بسيط او غلبان دخله الشهري لا يكفيه طعاما او يكفيه بالكاد وهذا المواطن يمثل الشريحة الأكبر في تعداد سكان مصر ورغم ذلك فهو يواجه العديد من الأمراض منها واهمها المرض الأزلي وهو الفقر ورغم ذلك تتكالب عليه مخالب أطباء مصر ومسئولي الدواء لتنهش من البقية الباقية من جسده المريض .. إن الإرتفاع الفاحش غير المبرر لأسعار كشوف الأطباء ثم أسعار الدواء المغالي فيها بشكل سافر لهي اللطمة الشديدة التي يكيلها كل هؤلاء للمواطن المصري المسكين ومن هؤلاء ؟.. هم مصريون مثلهم يعيشون علي أرض مصر ويعلمون كم يعاني الفقراء من لهيب اسعار الطعام وباقي السلع والخدمات ...ويعلمون أن شهرتهم وثرواتهم هي نتاج القصور الحكومي في معالجة الفقراء ولو أن الحكومات المصرية المتعاقبة قامت بتقديم الخدمة الطبية المناسبة لهؤلاء لما احتاجوا لأمثالهم المتعطشون للثراء السريع .. ان بعض الكشوفات الطبية وصلت الي مايزيد عن ثلاثمائة من الجنيهات حتي إعادة الكشف والذي كان يطلق عليها إسم إستشارة وكانت مجانية صارت الآن برسوم تزيد عند بعض الأطباء عن مائة جنيه وبعضهم قام بإلغاء الإستشارة كلية ويتعين علي المريض إعادة دفع قيمة كشف من جديد .. و ناهيك عن أسعار العمليات الجراحية الصغيرة والكبيرة علي حد سواء .. اسعار فلكية مطالب بها المواطن المطحون الذي يعيش علي حافة خط الفقر أو تحته وتأتي أسعار الدواء لتزيده عبئا أثقل ولتزيد ثروات طائلة في جيوب شركات الأدوية والصيدليات .. أنني ارجو ان يتذكر كل هؤلاء انهم مصريون يعيشون علي ارض مصر الفقيرة ويتعاملون مع مصريين فقراء وليس أمريكيين او كنديين أغنياء .المصريون أضناهم هم أسعار الطعام واسعار كل شيء ثم اسعار كشوفات او فيزتات وهوالإسم الديكوري لأتعاب الأطباء ثم أسعار الدواء .. المواطن المصري يا سادة عليه أن يدفع الضرائب ( 42 نوعا من الضرائب ) ثم لا يجد علاجا مجانيا في مستشفي حكومي الا لقلة من المحظوظين ومن لهم حظوة عند اولي الأمر ... رفقا يا أطباء مصر ... ويا اصحاب شركات الأدوية والصيدليات والمستشفيات الخاصة او مستشفيات الموضة وما يطلق عليها المستشفيات الإستثمارية ... رفقا بالمواطن المصري المريض بذاته والمريض بفقره والمريض بحكومته وتذكروا أن الله موجود وهو يمهل ولا يهمل وإن لله وإنا إليه راجعون ..

كتبه المحاسب / عبد المنعم عمر



















ليست هناك تعليقات: