‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثورة 25 يناير 2011. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثورة 25 يناير 2011. إظهار كافة الرسائل

الخميس، ٢٧ أكتوبر ٢٠١١

حكومة عصام شرف .. حكومة مستأنسة وليست حكومة ثورية

حكومة عصام شرف .. حكومة مستأنسة وليست حكومة ثورية

كتب / عبد المنعم عمر
دعوني أتكلم في هذا المقال عن ثلاثة نقاط ينبغي إلقاء الضوء عليها تفصيلا في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ مصر .
النقطة الأولي :
السيد عصام شرف شخصية محترمة كما أنه رجل مهذب وديع لا شك في ذلك ولكن هذه السمات في شخص رئيس وزراء لا تؤهله للحكم في هذه المرحلة من ثورة 25 يناير .. إن حكومة شرف حكومة فيها من الوداعة
والإستكانة والتبعية للمجلس العسكري الحاكم ما لا تؤهله لقيادة أمة ثارت علي نظام فاسد وأطاحت برأس النظام بعد ما قدمت آلالاف من الشهداء والجرحي .. إن الملايين الذين خرجوا يوم 25 يناير في طول البلاد وعرضها لدحر النظام الفاسد الذي جسم علي صدر البلاد والعباد طيلة ثلاثة عقود ( هي في الحقيقة ستة عقود .. فلنتجاوز ذلك).. 

هؤلاء الشباب الذين ضحوا من أجل الإطاحة ليس بشخوص النظام فحسب وإنما بشرعية النظام وقوانينه تالتي حكم بها طيلة هذه المدة .. هذه الشرعية التي حكم بها النظام السابق كانت شرعية مزورة طبخها طهاة مبارك في مطبخ مجلس قراره .. فهل يصح بعد قيام ثورة 25 يناير وما قدمت من ضحايا من أجل شخوص بعينها أم من أجل نظام كامل بشرعيته وقوانينه الباطلة .

ما أريد أن أقوله أن حكومة عصام شرف ليست حكومة علي مستوي الحدث الثوري العظيم يوم 25 يناير2011 إنما هي عبارة عن مجلس نستطيع القول أنه مجلس أصدقاء علي فهوة الفيشاوي في القاهرة أو قهوة النجعاوي في الأسكندرية والدليل أنه حتي الآن وبعد مرور حوالي تسعة أشهر علي تولي وزارة شرف الحكم ماذا فعلت هذه الوزارة 
الأمن ما زال مفقودا .. قانون الطواريء مازال معمولا به وزيد عليه .. الأجور والمعاشات بقت علي حالها دون تحديد حد أدني .. الأسعار أرتفعت ارتفاعا صارخا عما كانت قبل ثورة 25 يناير .. إستمرت الأحداث المؤسفة والتي راح ضحيتها العشرات بسبب الإختيار الفاشل لعصام شرف للمحافظين وعلي رأس الفاشلين محافظ أسوان الذي دائما ما يصدر المشاكل إلي القاهرة .. ما زال التخبط جاريا بشأن قانون الغدر والإعلان الدستوري والتخبط في نسب المرشحين علي قوائم الأحزاب ونسب المرشحين المستقلين .

مما تقدم نستطيع القول أن وزارة عصام شرف فشلت بإمتياز في إدارة البلا د خلال فترة التسعة شهور الماضية .. لو كان يحكم مصر حكومة ثورية بحق وحقيق لكانت حكمت وأدارة البلاد بالشرعية الثورية ولصالح الثوار الذين يمثلون كل طوائف الشعب .. أنما أن تحكم البلاد من قبل حكومة تستخدم الشرعية الزائفة للنظام السابق وقوانينه المشبوهة فهذا أمر لم يحدث في تاريخ الثورات إلا في رومانيا عندما حوكم رموز النظام الروماني بالقوانين التي وضعوها قبل الثورة الرومانية واستمرت المحاكمات طويلا  وللأسف كانت البراءة هي النهاية . 

إن ما حدث في رومانيا يحدث الآن في مصر رموز النظام السابق يحاكمون بقوانينهم التي وضعوهم  هم أيام كانوا في السلطة وأيام مجد سيد قراره برئاسة الشيف فتحي سرور.. كان ينبغي محاكمة رموز النظام السابق محاكمة ثورية يموجب قوانين تصدر بشرعية الثورة وليس بشرعية سيد قراره الذي مات بالسكتة الدستورية 

النقطة الثانية 
ما نراه من محاكمات أقل ما توصف أنها محاكمات هزلية يأتي المتهمون فيما يعرف بمعركة الجمل للمحكمة من بيوتهم وليس من محبسهم  المفروض أن يكونوا قابعين فيه ... ثم بعد الجلسة يعودون إلي بيوتهم .. إن المتهم بقضية تزوير بسيطة يحبس إحتياطا ويحكم عليه بأغلظ العقوبات كما حصل لأيمن نور الذي سجن 5 سنوات بقضية تزوير توقيقات عقب إنتهاء إنتخابت الرئاسة السابقة .. أما القتلة الفجرة فمطلقي السراح يذهبون الي المحكمة كما يذهبون الي السيرك ثم يعودون الي منازلهم بعد إنتهاء العرض .. ولا ألوم القضاة فهم أشرف فئة في هذا المجتمع ولكن القاضي مقيد بقوانين والقوانين العادية يتجلي فيها دهاء المحامين وحرفية تعطيل العدالة أو إطالتها وفقا لما يرغبون ويرون ذلك لصالح موكيلهم فما بالكم وهؤلاء الموكلين من أصحاب الملايين والمليارات .. أما إذا كانت المحاكمات تجري وفق الشرعية الثورية كما حدث عقب ثورة 23 يوليو 52 ومن قبلها بزمن بعيد أيام الثورة الفرنسية التي أقامت المقصلة للويس وأتباعه ونظام حكمه .. لو حدث أن حوكم مبارك ونظامه بالشرعية الدستورية لكانت مصر تنعم بالأمن والأمان الآن .. 

أما القول بأن محاكمة مبارك وأتباعه أمام القاضي الطبيعي ضرورة ملحة تفرضها الرغبة في إسترجاع ما نهبوه من أموال الشعب  في بنوك الخارج .. أرد علي هذا القول أن أموال العالم كلها لا تساوي زعزعة أمن وسلامة أمه تعدادها 85 مليونا صبروا جميعا علي الفقر والجهل والمرض أما عن الأمن والحياة المستقرة فلا أعتقد أنه بصابر .. 

إن الشعب يريد القصاص من هؤلاء القتلة اللصوص ومن ثم إستقرار البلاد بإنتخابات نزيهة وبرلمان يعبر عن إرادة الأمة وحاكم نزيه يعمل علي رفعة البلاد وتقدمها في كافة المجالات الإقتصادية والعلمية والصحية وغيرها وقبل ذلك كله نريد دستورا يعبر عن إرادة الأمة وأهم ما يريدوه كل مصري أن لا يكون الحاكم ملتصقا بكرسي الرئاسة فيكفيه مدتين كل منها أربعة سنوات أو خمسة علي الأكثر ثم يأتي دم جديد بفكر جديد وعزيمة من حديد وهذه سنة الحياة في التغيير فالإنسان نفسه يتغير خلال رحلة العمر من طفل رضيع الي فتي صغير الي شاب الي رجل الي شيبة الي كهل .. يتغير كل شيء في ملامحه وصحته وقوته وطوله وعرضه .. التغيير ضرورة ملحة لبقاء الحياة ولو لم تغيير الأموات بأحياء لفنت الدنيا وما بقي علي كوكب الأرض أنسان .

النقطة الثالثة :
ما معني أن يجتمع المتهمون جميعهم في مكان واحد هو منتج طره .. يذكر لنا التاريخ أيام محاكمة ريا وسكينة في عشرينات القرن الماضي في الأسكندرية والذين قاموا بقتل 17 ضحية من النساء خنقا للإستيلاء علي مصاغهن وأموالهن .. كانت عصابة ريا وسكية تضم المتهمين  ريا همام وسكينة همام وحسب الله وعبد الرازق وعرابي .. كانوا جميعا في زنزانة واحدة وكانوا يحفظون بعضهم البعض ما ينبغي أن يقولوه أما وكيل النيابة ولهذا  كان كل منهم يجاوب بكلمة ما حصلش عندما يسأله وكيل النيابة وبهذه الطريقة لم يصل وكيل النيابة الي شيء وكانت ملامح البراءة تبدو في الأفق ولكن حدث أن تغير وكيل النيابة وأتت الحكومة بنائب من القاهرة .. 

أتعلمون ماذا كان أول قرار أتخذه وكيل النيابة الجديد؟ كان القرار عزل المتهمين عن بعضهم البعض ومنع تجمعهم في مكان واحد وقال قولة مشهور أن وكيل النيابة السابق والذي كان يحقق في هذه القضية قد وضع البيض في سلة واحدة ., وأدي قرار عزلهم عن بعضهم  الي إستخلاص الأدلة والأسانيد التي أدانتهم ومن ثم تم الحكم عليهم بالأعدام جميعا .  .. كان ذلك في أوائل عشرينيات القرن الماضي .. أما ونحن في القرن الحادي والعشرين فنترك المتهمين بقتل وجرح الآلاف من مواطني مصر في منتج واحد يجتمعون ويتسامرون ويلقنون أقوالهم من قبل القلة القليلة التي أرتضت المال ربا والشهرة رسولا .. لا أقول محامون فالمحامون شرفاء دائما بحكم القسم وحكم التاريخ .. أتعرفون ماذا كان يرتدي المحامي في أوائل عهد مهنة المحاماة .. 
كانوا يلبسون ثوبا أسودا وليس به جيوب كناية عن شرف هذه المهنة الرفيعة التي تدافع عن المطلوم من أجل رفع الظلم عنه لا إبتغاء مال أو شهرة .

الأيام تأتي وتذهب ويذهب معها العمر والعاقل هو من اشتري الآخرة فهي خير وأبقي أما الدنيا فهي إلي زوال مهما طال العمر بالمرء كما قال الشاعر
كل ابن أنثي وإن طالت سلامته ****** يوما علي آله حدباء محمول 

ندعو الله أن يحفظ مصرا وطنا عزيزا بمسلميه ومسيحييه ونسأل الله عز وجل أن يتقبل شهداء ثورة 25 يناير وشهداء التاسع من أكتوبر 2011 في جنة الخلد يشربون من كأس كان مِزَاجُهَا كَافُوراً بإذن الله .

الاثنين، ١٢ سبتمبر ٢٠١١

إتاحة الوقت لثورة 25 يناير لتصل إلي محطتها النهائية ضرورة يؤكدها التاريخ ..

إتاحة الوقت لثورة 25 يناير لتصل إلي محطتها النهائية ضرورة يؤكدها التاريخ .. 

لا يتجاوز عمر ثورة 25 يناير 2011 سبعة  أشهر حتي الآن  وما تم خلال هذه الفترة اقصيرة لا نستطيع أن نقول إلا حسنا .. فالثورات يلزمها الوقت حتي تستقر لأن ما أسس لنظام فاسد عبر ثلاثة عقود لا يستطع كائنا من كان أن يهدمه في سنة أو سنتين .. ولنا في الثورة 
معركة الجمل في 28 يناير 2011

الفرنسة عبرة تاريخية ونموذجا يحتذي به من ناحية الوقت الذي تستهلكه الثورات حتي تنضح ويطيب ثمارها .. ولا أدعي أن الثورة الفرنسة كانت النموذج الأمثل ولكني أقتطف 
جزءا هاما منها دون باقي الأجزاء .. هذا الجزء هو العامل الزمني الذي تستغرقه الثورات كما أسلفت .. 
إذن دعوني ألقي الضوء علي مراحل ونتائج الثورة  الفرنسية عام 1789
إقتحام سجن الباستيل في 14 يوليو 1789
مراحل الثورة الفرنسية :
دامت الثورة الفرنسية عشر سنوات، ومرت عبر ثلاث مراحل أساسية:
المرحلة الأولى :
(يوليو 1789 - اغسطس 1792)، فترة الملكية الدستورية: تميزت هذه المرحلة بقيام ممثلي الهيئة الثالثة بتأسيس الجمعية الوطنية واحتلال سجن الباستيل، وإلغاء الحقوق الفيودالية، وإصدار بيان حقوق الإنسان ووضع أول دستور للبلاد.

المرحلة الثانية :
 (اغسطس 1792 - يوليو 1794)، فترة بداية النظام الجمهوري وتصاعد 

التيار الثوري حيث تم إعدام الملك وإقامة نظام جمهوري متشدد.

المرحلة الثالثة:
 (يوليو 1794 – نوفمبر 1799)، فترة تراجع التيار الثوري وعودة البورجوازية المعتدلة التي سيطرت على الحكم ووضعت دستورا جديدا وتحالفت مع الجيش، 
كما شجعت الضابط نابليون بونابارت للقيام بانقلاب عسكري ووضع حدا للثورة وإقامة نظاما ديكتاتوريا توسعيا.

نتائج الثورة الفرنسية
النتائج السياسية:
عوض النظام الجمهوري الملكية المطلقة، وأقر فصل السلطات وفصل الدين عن الدولة والمساواة وحرية التعبير..
النتائج الاقتصادية:
 تم القضاء على النظام القديم، وفتح المجال لتطور النظام الرأسمالي وتحرير الاقتصاد من رقابة الدولة وحذف الحواجز الجمركية الداخلية، واعتماد المكاييل الجديدة والمقاييس الموحدة.
النتائج الاجتماعية:
 تم إلغاء الحقوق الفيودالية وامتيازات النبلاء ورجال الدين ومصادرة أملاك الكنيسة كما أقرت الثورة مبدأ مجانية وإجبارية التعليم والعدالة الاجتماعية وتوحيد  وتعميم اللغة الفرنسية.

الثلاثاء، ٦ سبتمبر ٢٠١١

أنغام: البرادعي صاحب الشرارة الأولى لثورة 25 يناير

أنغام: البرادعي صاحب الشرارة الأولى لثورة 25 يناير

أكدت الفنانة أنغام أنها تتابع بشغف محاكمة رموز النظام المصري السابق، معربة عن سعادتها بمحاكمة الرئيس السابق حسني مبارك، بينما دافعت عن الدكتور محمد  البرادعي مشيرة إلى أنه تعرض لحملات تشويه بعد ثورة 25 يناير .
 وقالت أنغام: "سعيدة بمحاسبة مبارك على ما اقترفه لأنه هو رأس هذا النظام  الفاسد وبالتأكيد كان له دور كبير فيما كان يحدث أثناء عهده لذا لابد من محاكمته هو وكل أعوانه في الحكومة الحالية والحكومات السابقة"  وأضافت على مدونتها الخاصة: "أما بالنسبة للصراع الرئاسي فمن وجهة نظري ومن خلال استعراض الأسماء التي أعلنت عن ترشيح نفسها أجد أن الدكتور محمد  البرادعي على الرغم من أنه تعرض للظلم وحملات التشويه إلا أنه صاحب الشرارة الأولى لقيام ثورة 25 يناير، وله الكثير من المؤيدين من الشعب المصري" وتابعت: "على ناحية أخرى أرى أن عمرو موسي هو الأقرب لحكم مصر لأن كل الناس تحبه وأرى أنه الأقرب لمنطق العقل والعاطفة للناس، فهو له رؤية ومدرك  لكل التفاصيل بشكل أكبر وله علاقات جيدة بالعالم الخارجي من خلال عمله لفترة طويلة في وزارة الخارجية كما أنه لا يحسب على النظام السابق أما أيمن نور فقد  سمعت برنامجه الذي قدمه وتوجد له رؤية جيدة للمستقبل ولمصر" .


الأحد، ٤ سبتمبر ٢٠١١

أكبر سرقة في التاريخ حدثت في مصر

أكبر سرقة في التاريخ حدثت في مصر

سرقات كثيرة حدثت وما زالت تحدث في مصر وفي كثير من الدول حول العالم ولكن أشهر حادث سرقة حدث في مصر هو سرقة أداة التشريع والذي قام بهذه  السرقة هو نظام مبارك وزبانيته .. ومن المعلوم أن السارق عادة يسرق فردا أوحتي بنكا ولكن سرقة أداة التشريع لم تحدث إلا في البلاد العربية بشكل عام وفي  مصر بشكل خاص وبشكل فذ مستفز .. فأداة التشريع ( البرلمان ) تذكرني بالفانوس السحري الذي يخرج منه العفريت ويحقق لصاحب الفانوس أي طلب  يطلبه .. ولكن هذا العفريت عاجز عن تحقيق بعض الطلبات كطلب قتل أحد مثلا وعليه فإن أداة التشريع هي أقوي من عفريت الفانوس فبواسطتها يستطيع الحاكم  الفرد أن يفعل أي شيء يسجن هذا ويقتل ذاك وكله بالقانون أو بأداة التشريع التي تصيغ القانون وبأداة التشريع هذه يستطيع الحاكم العبث بالدستور وتغيير بعض  مواده لصالحه او صالح أحد من أبنائه ويستطيع الإستيلاء علي مؤسسات الدولة بأكملها كمؤسسة الأعلام والمؤسسة التعليمية والعلاجيه وغيرها وكله بالقانون  بموجب العصا السحرية لأداة التشريع أو قل مطبخ التشريع الذي يهيمن عليه أمهر الطهاة الذين يطبخون بعض القوانين بأسرع ما تنهي ربة أي بيت طعاما ولو حتي ولو كان لسلق بعض البيضات .. مطبخ التشريع الذي كان يرأسه الشيف فتحي سرور .. كان هذا المطبخ جاهزا دائما لطهي أي وجبة يرغبها صاحب  الفانوس السحري .. بشكل عام كانت أداة التشريع المسروقة هي واحدة من أشهر وأكبر سرقة في التاريخ إذ تم فيها سرقة أمة بأسرها بشعبها الذي يتجاوز تعداده  الثمانين مليون نسمة .. كل شيء تم سرقته وبالقانون ولم يبق شيئ لم يتم سرقته غير الهواء الذي يستنشقه المواطن المصري ولو أنه هواء ملوث ولكن ماشي  الحال فهو بالقدر الذي يبقي المواطن علي قيد الحياة بعد أن سرق منه حقه في التعليم وحقه في العلاج وحقه في إختيار ممثليه في البرلمان الذي صار مثل الغول والعنقاء والخل الوفي وهذه العبارة أكتفت بثلاث ولكني أستطيع القول أن هذه العبارة أصبحت تضم اربعة أشياء من المحال ان تجد لها مكان أو أصل وينبغي أن تصير كالآتي ... الغول والعنقاء والخل الوفي والبرلمان المصري .. إن نظام مبارك قد سرق أكثر من ثمانين مليون مواطن مصري ولو رجعنا إلي اشهر السرقات في التاريخ نجد أن السارق فردا كان او عصابة لم يكن يسرق إلا فردا أو بضع آلاف من حاملي أسهم البنوك التي طالما تعرضت للسرقة أما سرقة الملايين  فهذا لم يحدث في مصر علي الإطلاق .. والغريب في هذه السرقة أي سرقت أداة التشريع كانت تتم بمعاونة من يناط بهم منع السرقات والقبض علي السارقين وهذا كما يقول المثل " حاميها حراميها " إن البوليس المصري وبعض القضاة من ضعاف النفوس  مثل القاضي الذي أعلن عن فوز الحزب الوطني بسرقة أداة  التشريع في عام 2010 اما القضاة الشرفاء وهم الأكثرية قد عبروا عن إستيائهم من عمليات التزوير التي حدثت في إنتخابات 2005 و2010 وهؤلاء كانوا  مهددين بالعزل .. علي العموم هذا شأن آخر .. نعود إلي أكبر وأشهر سرقة في التاريخ العاصر وأقول أن حسني مبارك ونظامه قد طغوا كما طغي فرعون مصر في غابر الزمان حتي أهلكه الله هو وهامان وزيره وجميع أتباعه .. إن حسني مبارك لم يشكر الله علي عطيته الكريمة فقد أعطاه الله المنصب والشهرة والأبناء 
والعيشة الرغدة والعمر المديد ولكن طمع الدنيا ليس له حدود وصبرعليه العزيزالحكيم المنتقم الجبار .. صبر عليه سبحانه ثلاثة عقود .. ثلاثين حولا وأمد في عمره أكثر من ثمانين حولا ولكنه لم يسأم وأختتم مقالي هذا بأبيات من شعر زهير إبن أبي سلمي :

سأمت تكاليف الحياة ومن يعش ... ثمانين حولا لا أبا لك يسأم 
وأعلم ما في اليوم والأمس قبله ... ولكنني عن علم ما في غد عم
رأيت المنايا خبط عشواء من تصب ... تمته ومن تخطيء يعمر فيهرم
ومن لم يصانع في أمور كثيرة ... يضرس بأنياب ويوطأ بمنسم



السبت، ٣ سبتمبر ٢٠١١

اللواء شفيق البنا : مبارك كان سكيرا لا يقرب الصلاة ..


 اللواء شفيق البنا : مبارك كان سكيرا لا يقرب الصلاة ..


ف
اللواء شفيق البنا

ي حوار مثير، وتصريحات حصرية، قام اللواء شفيق البنا الذي كان مسئولاً عن القصر الرئاسي لمدة 25 عاماً، والذي واكب الرئيس السابق محمد حسني مبارك لفترات طويلة حتى عام 2000، بالكشف عن فضائح خطيرة داخل القصر الرئاسي .

لقراءة المقال كاملا أنقر هنا

أين توابع الثورة يا ثوار مصر الشجعان ؟

أين توابع الثورة يا ثوار مصر الشجعان ؟

ثورة 25 يناير 2011 كانت كالزلزال الذي هدم نظاما قويا متحصنا بملايين جنود الأمن المركزي والشرطة وحتي الجيش ناهيك عن الإعلام  بكافة أشكاله .. وأعتقد أننا كمصريين متفقون وفخورين بهذه الثورة العظيمة .. ثورة المناضلين السلمية في  25 يناير وإذا أتفقنا علي أن هذه الثورة كانت زلزالا أطاح بنظام بهذه القوة فلا بد أيضا أن نعترف بأن كل زالزال له بعض التوابع .. زلازل متتابعة ولكن بدرجة أقل وتكلفة أقل .. نحن المصريين محتاجون ثورات أخري كثيرة أهمها ثورة  في ثقافة المواطن المصري زز أي عاداته وتقاليده وأسلوب حياته .. دعني أوضح أكثر .. أننا محتاجون إلي ثورة الإنتاج أو يقافة الإنتاج وتنحية ثقافة الكسل واللامبالاة .. إن مشكلة مصر تكمن الندرة الإنتاجية لأننا لا نعمل وإذا عملنا لا  نجيد العمل  ولا نهتدي بهدي سيدنا رسول الله صلي الله عليه وآله  والذي قال ** إن الله يحب إن عمل  أحدكم عملا أن يتقنه ** صدق رسول الله.. من أجل ذلك نحن في حاجة إلي ثورة إنتاجية تجعل مصر تنهض من ركدة التخلف الإنتاجي وتسرع في اللحاق بركب الدول الإنتاجية حتي نحقق لمصر وعملة مصر مكانا مرموقا وقد نهضت أمم ليست بعيدة عنا من حال العدم إلي حال الأبهة والعظمة كتركيا وسنغافورة وماليزا علي سبيل المثال وليس الحصر .. كما نحتاج إلي ثورة أخري تعود المواطن المصري علي ثقافة  الإستهلاك .. إن المواطن المصري مستهلك جيد جدا وهي ثقافة موروثة أيام ما كان العشرة بيضات بقرش صاغ فقط وأقة اللحم المتاز بخمسة قروش أو أقل .. هذا زمن  وأيام خلت ونحن الآن نواجه طوفانا خطيرا أو سنامي أسعار رهيب .. هل تعلمون لماذا .. الإجابة أننا شعب مستهلك وليس منتج أو بعبارة أخري نستهلك أكثر مما ننتج  وقلة الإنتناج تؤدي إلي الندرة والندرة تؤدي إلي قلة المعروض من السلع والخدمات أقل من الطلب علي هذه السلع والنتيجة إرتفاع الأسعار بهذا الشكل الجنوني .. نذهب  إلي ثورة أخري نحن في حاجة إليها هي ثورة أو ثقافة النظافة والغريب هنا أن ديننا سواء الإسلام أو المسيحية تجعل النظافة من الإيمان .. أي من ليس نظيفا فلا إيمان له .. والنظافة أهم ما تشمل نظافة الشارع المصري وهو الترمومتر الذي تقاس به نظافة الأمم .. ونظافة الشارع المصري تواكب ثقافة المرور فالسائح يحكم علي البلد الذي  يأتيها من هذين الزاويتين .. نظافة الشارع ونظام المرور المحترم .. ولأنني متقيد بعدد محدود من الأحرف في هذا المقال فينبغي الآن الختام ولعل مسك الختام قول الله عز وجل .. {وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ } التوبة 105  
كتبه المحاسب / عبد المنعم عمر


أنقرعلي الصورة لتكبيرها

الثلاثاء، ١٦ أغسطس ٢٠١١

حسني مبارك نجح عسكريا وفشل سياسيا !!!

يردد البعض أن حسني مبارك كان له الفبضل في الإنتصار المحدود في حرب أكتوبر وكأن حسني مبارك هو الذي أتخذ قرار الحرب وهو الذي واجه العدو الإسرائيلي جوا وبحرا وارضا .. وتناسوا هؤلاء عن قصد أن الجيش الذي عبر أكبرمانع مائي في التاريخ وهو نصر بلا أدني شك ..هؤلاء إختزلوا شجاعة وبسالة جيش بأكمله في شخص حسني مبارك إن حسني مبارك كان قائدا للقوات الجوية ولكن كان هناك ريئس أركان القوات الجوية وكان هناك المدربين الذين قاموا بتدريب الطيارين وكان هناك الطيارون الشجعان ثم كان هناك جنود المشاه الذين عبروا المانع المائي والذين تسلقوا جبال  .. الأتربة وكان هناك الجنود الذين قاموا بإزالة هذا المانع المنيع بخراطيم المياه وهي فكرة عظيمة ولولاها ما عبرنا هذا المانع وفي رأي الشخصي ان بطل حرب أكتوبر هو صاحب هذه الفكرة .. إن الحرب يخوضها جيش بأكملة  بعدده وعدته وعتاده فهناك فرق المشاه وفرق المدفعية وفرق الصاعقة وفرق الإمداد والتموين بالإضافة إلي سلاح الطيران وسلاح الدفاع الجوي وقبل كل هذا كان هناك صاحب قرار الحرب وهو البطل  أنور السادات وكان عن يقين بطل السلام وبالسلام وإتفاقية السلام بكامب دفيد   إسترددت  مصر أرضها في سيناء وطابا ومهما قيل عن إتفاقية السلام مع إسرائيل فهي كانت الوسيلة الوحيدة لإسترداد الأرض المحتلة وقد هاجم الكثير من المصريين  إتفاقية كامب دفيد .. أقول لهؤلاء أن رسول الله محمد عليه أفضل الصلوات  والتبريكات قد عقد معاهدة مع الكافرين تسمي معاهدة أو صلح الحديبية لأنه صلي الله عليه وسلم كان في موقف الضعف  فقبل ان يعقد هذا الصلح حتي يستوفي أسباب القوة والمنعة ويأذن الله للمسلمين أن يفنحوا مكة معقل الكفار وقد مني الله عليهم بالنصر المبين .. وكانت معاهدة أو صلح الحديبية في وقتها كانت مهينة بكل المقاييس وقبلها  الرسول عليه الصلاة والسلام ولما كان لنا في رسول الله عليه الصلاة والسلام أسوة حسنة فينبغي الأخذ بأسباب القوة من صناعة السلاح ومراكز الأبحاث كي يكون لنا عدتنا وعتادنا .. يومئذ نمزك معاهدة كامب ديفيد ونحارب ونحتل تل أبيب وبذلك نستطيع أن نقول أننا أنتصارنا  ونعود لحسني مبارك الرئيس المخلوع ونقول أنه كان واحدا أو فردا أدي دوره الذي إختاره يوم إلتحق بالكلية الجوية مثله مثل كثيرين . وقول الحق يفرض علينا أن نعترف أنه كان جنديا شجاعا ضمن آلآف الجنود الشجعان من أدني رتبة لأكبر رتبه فكل له دوره المرسوم في خطة الحرب .. ولكن حسني مبارك السياسي كان فاشلا وهذه سمة حكم العسكر عبر التاريخ ولو كان مبارك سياسيا محنكا لكان إستجاب لطلبات الشعب بكل طوائفه وعمل علي  النهوض بالبلاد في كافة المجالات كما فعل أربكان في تركيا التي شهدت نهضة عظيمة خلال عشرة سنوات .اما مبارك فكان يهمل الشعب ويهتم بأمنه هو وليس بأمن مصر والمصريين .. فاستشري الفساد وعم كافة مناحي  الحياة في مصر وزاد علي ذلك إلتصاقه بكرسي الرئاسة لمده ثلاثين عاما ولما بلغ من العمر عتيا أستكثر علي الشعب ان يختار من يحكمه من بعده بل خطط ودبر لوراثة الحكم كأنه ملك الملوك  يرث عرشه من بعده إبنه ولي العهد جمال .. ولو أن مبارك كان سياسيا بارعا  لفعل كما فعل ونستون تشرشل الذي إنتصر علي الرايخ الألماني القوة الرهيبة آنذاك عام 1945 من القرن الماضي وكان تشرشل رئيس وزراء بريطانيا  العطمي ولما إنتهت مدة رئاسته عام 1945 رشح نفسه لرئاسة الوزراء ولكن الشعب أسقطه ولم يقل احد أن تشرشل بطل الحرب العالمية الثانية بل أسقطه الشعب الإنجليزي وعاود تشرشل ترشيخ نفسه عام 1951 ونجح  تشرشل وعاد رئيسا لوزراء بريطانا ولكن في عام 1955 قدم إستقالته من رئاسة الوزراء وكان يوم إستقالته هويوم عيد ميلاده الثمانين .. وأذكر هنا قول الشاعرزهير بن أبي سلمي :
سئمت تكاليف الحياة ومن يعش xxx  ثمانين حولا لا أبالك يسأم
وأعلم ما في اليوم والأمس قبله xxx  ولكنني عن علم ما في غد عمي
رأيت المنايا خبط عشواء من تصب xxx  تمته ومن تخطيء يعمرفيهرمي
ومن لا يصانع في أمور كثيرة xxx  يضرس بأنياب ويوطأ بمنسم

يا ليت هذه الأبيات من الشعر قد قرأها الرئيس المخلوع ربما إستفاق  وربما جنب نفسه المآل المهين الذي آل إليه .. في قفص إتهام في محكمة تحاكمه بتهمة قتل وجرح الآلاف من شعبه الذي صبر عليه  ثلاثة عقود عاشها في ذل وحرمان .. والله المستعان .


تشرشل

كتبه المحاسب / عبد المنعم عمر 

الأربعاء، ١ يونيو ٢٠١١

مبارك من أبواب التاريخ إلي أبواب السجن !!!


مبارك من أبواب التاريخ إلي أبواب السجن 

مبارك من أبواب التاريخ إلي أبواب السجن !!!
من المستغرب أن نري أفراد أسرة مبارك كلهم لصوص .. كان من الممكن  أن نري فرد ا واحدا من أسرته يغرد خارج السرب ويعزف معزوفة الشرف ولكن للأسفنجدهم كلهم لصوص .. يحضرني هنا مشهد من فيلم العار .. كان أبطال الفيلم عبد البديع العربي تاجر مخدرات وكان له ثلاثة أبناء أبن وكيل نيابة وأبن دكتور والثالث كان ساعد أبيه الأيمن في تجارة المخدرات .. أذكر هذا المشهد علي إعتبار أنه كان ينبغي علي حسني الأب أن يوجه أبناءه الوجهة الصحيحة وكان في مقدوره أيضا أن يجعلهم يستكملون دراستهم حتي درجة الدكتوراه ومن ثم أساتذه جماعات مرموقين ويمضي هو في طريق السلب والنهب كما يحلو له بعيدا عن أبنائه بل وبعيدا عن زوجته   أيضا .. والغريب أن هذه الأسرةكانت تستطيع أن تعيش في بحبوحة كبيرة من العيش الشريف وكان دخل الأسرة  من راتب مبارك الأب كبيرا لأنه يشغل أرقي وأرفع منصب في الدولة ألا وهو رئيس الجمهورية ولم يكن في حاجة  إلي السرقة والمال الحرام .. ومن المستغرب أيضا كيف لهذا الرجل أن يضحي بتاريخه العسكري والسياسي بهذا الشكل وفي سياق آخر كان مبارك الأب في منتهي الغباء ودلالة ذلك هو إستعذابه كرسي السلطة سنين عددا ولم يدرأن العالم يتطور ونظم الحكم الديكتاتوري تتلاشي .. أنها سنة الحياة .. إن طول فترة الحكم يجعل وجه الحاكم باهتا ولم يعد كما رأوه أول مرة إن  سنة التغيير هي من سنن الحياة .. فولسون تشرشل كسب الحرب لبريطانيا ضد الرايخ الألماني ومع ذلك أسقطه الشعب في أول إنتخابات تجري بعد شهور قليلة من إنتهاء الحرب العالمية الثانية في عام 1945 .. وأراد الشعب تنصيبه مرة أخري فأنجحه في إنتخابات 1951.. والرجل كان مدرك حتمية التغيير فاستقال عام 1955 في عيد ميلاده الثمانين .. إن الحاكم الذي لا يقرأ التاريخ دائما ما يقع في أكبر الأخطاء .. أعطيكم مثال علي ذلك .. أدولف هتلر لم يتعظ بما صار لنابليون بونابرت من قبله عندما هاجم نابليون روسيا فانهزم وقتل معظم جيشه من البرد القارس في سيبريا .. نفس الشيء فعله هتلر ولم يستمع إلي مستشاريه بعدم الإقدام علي مهاجمة روسيا فصمم فلقي هزيمة نكراء كانت سببا في إنهيار الرايخ الألماني وتقسيم ألمانيا عام 1945 وأنتهي أمر هتلر بإنتحاره .. إن للتاريخ فلسفه ومبارك لم يقرأ التاريخ وظن أن المنصب باق إن لم يكن له فباقي لأبنه جمال وعليه كان أفراد الأسرة ينهبون ويسرقون وهم مطمأنون وكان مبارك في هذا الصدد يحذوحذو حافظ الأسد الذي مهد الطريق لإبنه بشار لتولي المنصب بعد موته .. كان حافظ الأسد هو القدوة لمبارك لينفذ مخططا قذرا حينما عدل الدستور في شأن الشروط التي يجب توافرها لمن يترشح لرئاسة الجمهورية وقام تلاميذ مدرسة فتحي سرور الثانوية المشتركة بتفصيل القانون علي مقاس جمال بمعلمة وإحترافية وكانوا يمكرون والله خير الماكرين .  وأخيرا أقول أنه كان في إمكان حسني مبارك أن يدخل التاريخ من أوسع أبوابه لو أنه أكتفي بمدتين رئاسيتين قام خلالها بوقف العمل بقانون الطواريء وتجنب  الإنتماء لأي حزب سياسي وتشكيل لجنة لإعداد دستور جديد للبلادوإجراء إنتخابات نزيهة وترسيخ مبدأ الفصل بين السلطات وتشجيع المستثمرين الأجانب لإقامة صناعات عملاقة تستوعب العاطلين من شباب مصروتقوم بالتصدير لزيادة حصيلة مصر من العملات الأجنبية وتحسين سعر صرف الجنيه المصري وكان عليه النهوض بمستوي التعليم والصحة والسياحة والأمن وجعله لخدمة وأمن المواطنين لا لخدمته وأمنه هو .. لو أنه فعل ذلك ما كان هناك داع لهذه الجحافل من الأمن المركزي التي تكلف خزانة الدولة الكثيرلأنه وقتها لن يكون في حاجة إلي الحراسات الخاصة والتشريفات متي راح ومتي رجع لأن وقتها سيكون حارسه هو الشعب الذي يحبه ولنا في عمر بن الخطاب مثال يحتذي حين قال فيه مندوب الروم .. عدلت فامنت فنمت يا عمر.. رحم الله الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه .أما مبارك فعذابه في الدنيا قليل وعذابه في الآخرة كثير وكل نفس بما كسبت رهينة  

كتبه الكاتب / عبد المنعم محمد عمر 
  المصدر: Abdelmoneim Omar


اسم السلسلة: الإفساد السياسي





صدمة .. هو ممكن مبارك يطلع براءة ؟!


صدمة .. هو ممكن مبارك يطلع براءة ؟!

صدمة .. هو ممكن مبارك يطلع براءة ؟!
صدمة .. هو ممكن مبارك يطلع براءة؟! 
 خبر مقلق كبير أثاره اعلان المستشار هشام جنينة نائب رئيس محكمة النقض 
عن وجود ثغرة بجهاز الكسب غير المشروع قد تمكن الرئيس السابق مبارك واعوانه من الطعن فى عدم دستورية الاحكام وبالتالي تمكنهم من الخروج مما وجه اليهم من تهم عن تضخم ثرواتهم.وحسب كلام جنينة فإن المتهمين يمكنهم الطعن على تقارير الاجهزة الرقابية والتى تخضع للخطأ والصواب ..كما انها ليست دليل اتهام لانها تخضعلأهواء المتحرى عن المخاوف التى تنتاب البعض من امكانية حصول مبارك واعوانه على البراءة فى التهم الموجهة إليهم بتضخم الثروة .. يقول الدكتور عاطف البنا استاذ القانون الدستورى بكلية الحقوق جامعة القاهرة : مبارك وأعوانه يواجهون عدة اتهامات بجانب الكسب غير المشروع ..فهناك قائمة بالاتهامات المالية تتمثل فى استغلال النفوذ والاستيلاء على المال العام والرشوة وكل جريمة لها اركان وافعال محددة سيتم الادانة فيها ، كما ان هناك قضايا متعلقة بقتل المتظاهرين او الاشتراك بالتحريض أو الأمر أو حتى العلم بها وعدم منعها ، فالاتهامات الموجهة الى الرئيس السابق وحاشيته كثيرة ولها اركان عديدة مثل جمع اموال مصدرها غير مشروع ، وهنا المحكمة هى صاحبة السلطة لان ثروته تضخمت فى فترة وجيزة وفى صورة لا تتناسب مع دخله ..والمفترض انها تضخمت بموجب ادلة او قرائن ..واذا اراد البعض فليطعن بعدم دستورية نص القانون والمحكمة هنا صاحبة القرار فى دفع القضية الى المحكمة الدستورية العليا وقد لا تستجيب المحكمة بعدم الدفع لعدم دستوريته وهنا قد تحدث البراءة ، فالنيابة العامة تحقق وبراءة الرئيس السابق واعوانه هنا واردة ومتروكة للقضاء .
ويكمل كلامه قائلا : الطعن فى عدم دستورية نص القانون يكون في اثناء المحاكمة وللمحكمة قبول الطعن او رفضه ، واقولها بكل صراحة ..اذا استطاع بعض المتهمين من الافلات من هذه التهمة مثل سوزان مبارك فهناك جرائم اخرى فى انتظارهم مثل التربح واستغلال النفوذ اما فيما يتعلق باعتماد الكسب غير المشروع بشكل أساسى على تقارير الأجهزة الرقابية ولا يعتمد على التحقيقات القضائية ومواجهة المتهمين بالأدلة والمستندات .. يقول : كان من الممكن ان تكون تقاريره غير دقيقة فى وقت سابق ..اما هذه الاوقات بعد الثورة تكون التقارير بناء على تحريات ومعلومات وادلة خاصة لتقدير المحكمة وقد يحصل بعضهم على الإدانة ، فانا مؤمن بأن براءة مذنب خير من إدانة برئ واحد ، والخطأ فى البراءة خير من الخطأ فى الادانة ..ولا ننسى بجانب كل ما سبق ان عدم التقدم باقرارات الذمة المالية جريمة أو تقديمه ناقصا جريمة ايضا ، وهذا ما عرفناه في اثناء التحقيقات مع البعض ، وغالبا يكون الحكم فى قضايا تضخم الثروة بدفع غرامة مساوية لها بالملايين وقد تصل للمليارات مثلما حكم على الرئيس السابق ووزير الداخلية ورئيس الوزراء بغرامة ضخمة في قضية الاتصالات ..ويختتم كلامه قائلا : لن يفلت المجرم .. واذا حصل على البراءة من قضية فأمامه قائمة طويلة من القضايا التى لن يفلت منها ، فحق الشعب لن يذهب هباء بدليل وجود معظم الوزراء الحاليين أمام النيابة وسيلحق بهم الباقون ، لأنه بعد حبس العادلى وعدد من الوزراء ومبارك لا يوجد أحد مستبعد عن المثول أمام القضاء.
المصدر: جريدة الأهرام الصادرة بتاريخ 31 مايو 2011




الأحد، ٢٩ مايو ٢٠١١

الإستعمار المحلي والإستعمار الأجنبي أيهما أقبح ؟

مبارك لم يكن رئيسا لمصر في يوم من الأيام بل هو مستعمر شرس سخر كلشيئ في الدولة لحسابه الخاص وحساب كهنته ..  كنا نسمع ونحن صغار أن المستعمر الأجنبي يستنزف خيرات البلاد كالإستعمار الأنجليزي لمصر الذي بدأ عام 1982 وإنتهي عام 1954كان المستعمر الإنجليزي  يستولي علي القطن المصري طويل التيلة بأبخس الأسعار ويصدره إلي يورك شاير وهامب شاير حيث يغزل وينسج ويصنع ثم تصدره لدول العالم ومنها مصر كمنتجات صناعية باهظة الثمن .. كما كان يسيطر علي قناة 
السويس لخدمة بريطانية العظمي أثناء الحرب العالمية الثانية .هذا هو الإستعمار الذي عرفناه ولكن حسني مبارك إخترع شكلا آخرمن الإستعمار هو الإستعمار المحلي .. وما كان يفعله الإستعمار الأجنبي فعله الإستعمار المحلي وزيادة حيث إستولي علي    الأرض والبشر وأعمل السلب والنهب والقتل هو وأسرته وإذنابه خربي الذمة وما بقي شيء للشعب غير الفتات .. كان المستعمر الإنجليزي يطلق الرصاص الحي علي المتظاهرين المطالبين بالإستقلال   كان شعار المتظاهرين وقتها هو الإستقلال التام أو الموت الزؤام ..إنها صورة بالكربون لما فعله المستعمر المصري عندما كان المتظاهرون يهتفون الشعب يريد تغيير النظام  عز علي المستعمر المحلي والمندوب السامي المصري حسني مبارك أن ينصت إلي هذا النداء فبعث بجحافل الأمن المركزي المدججة بالعربات المصفحة تدهس المتظاهرين وتلقي بقنابل الغاز وخراطيم المياه ثم بالرصاص الحي في الراس والصدر  ليقمع هذه التظاهرات ولكن شاء السميع العليم أن ينصر الشعب في يوم 25 يناير 2011 وبدعم وتأييد من جيش مصر العظيم وبالرغم من أن فاتورة الثورة كانت باهظة التكاليف أكثر من ألف شهيد وأكثر من ثمانية الف جريح .. بالرغم من ذلك عاشت مصر في عيد ليلة 25 من يناير عام 2011 إحتفالا بثورة عظيمة شهد بها القاصي والداني.. وما دمنا نقارن بين الإستعمار المحلي والإستعمار الأجنبي أقول أن الإستعمار الإنجليزي لم يقتل هذا العدد من الشهداء ولا جرح مثل هذا العدد من الجرحي  في يوم واحد ..المستعمرون المحليون  خلال الثلاثة عقود الماضية لم يكن لهم أولويات غير تثبيت دعائم كرسي الرئاسة  وسلب ونهب أموال الشعب بالمليارات ومن أجل ذلك قتلوا وجرحوا وكذبوا وخدعوا وفسدو وزوروا  .. لك الله يا مصر ولك شبابك الغض النضير .. حافظوا علي ثورتكم وعضوا عليها بالنواجز ثم أبدأوا 
بناء مصر الحديثة لتصنعوا الأمجاد بعدما قضيتم علي الفساد .والله المستعان .
كتبه الكاتب / عبد المنعم محمد عمر



السبت، ٢٨ مايو ٢٠١١

الثورة لم تنضج بعد إلا بقطع رأس الأفعي !!!

الثورة لم تنضج بعد إلا بقطع رأس الأفعي 
الثورة لم تحقق كل أهدافها بعد وينبغي علي شباب الثوار أن يظل 
ثائرا مسالما لأن الثورة لم تنضج بعد وتحتاج لمزيد من الوقت وسن الهمم كما تسن السكين كي تكون ماضية في قطع دابر فلول النظام السابق الفاسد وذلك بسرعة قطع رأس الأفعي مبارك بحكم 
قانوني ناجز وسريع حتي تتواري بقية الأفاعي الصغيرة وتقصي عن المشهد السياسي في عهد ثورة 25 يناير 2011 .. إن مصر الحديثة لم تكن لتبني وتنهض في عصر محمد علي باشا الذي تولي حكم مصر عام 1805 حيث بدأ مهامه كوالي بالقضاء على المماليك في مذبحة القلعة الشهيرة، كما قام بالقضاء على الإنجليز 
في معركة رشيد، وبالتالي حول مصر إلي حالة من الاستقرار السياسي تمهيداً للبدء في بنائها وتقوية مركزها بين الدول المختلفة، وما أشبه اليوم بالبارحة .. إن فلول الحزب الوطني المنحل هم مماليك مصر لأسيادهم آل مبارك طيلة الثلاثة عقود المنصرمة من تاريخ مصر الحديثة  .. التاريخ يعيد نفسه .. مصر نهبت واختطفت من قبل مماليك عصر مبارك .. زال مبارك وبعض كهنته  ولكن هناك بقايا من أعضاء الحزب المنحل يعيسون في الأرض فسادا ولا يريدون لمصر الحرية والإستقرار نفس الشيء الذي فعله المماليك في عصر محمد علي كانوا مناوئين له وكانوا مصدر إزعاج وعقبة في طريق نهضة مصر وإستقرارها ولذلك لم 
يجد محمد علي بدا من القضاء علي المماليك بأي شكل وبأي وسيلة .. كان محمد علي يؤمن  بنتيجة الفعل وليس بوسيلة الفعل .. ولأن للتاريخ غبرة وفلسفة  لذا يتحتم علينا أخذ العبرة ونكون حذرين ونقضي علي المناوئين والمفسدين والحاقدين والمستكثرين علي مصر  أن تنهض من عثرتها وتبني إستقرارها ومجدها كما فعل محمد علي باشا مؤسس مصر الحديثة  في القرن التاسع عشر إن شباب ثورة مصر المباركة يوم  25 يناير 2011 لقادرين علي إعادة إستقرار مصر وبناء مجدها وسؤددها وستكون أعظم قوه وأكثر مهابة عما كانت في عهد محمد علي باشا  بإذن الله .. 
والله المستعان 
كتبه الكاتب / عبد المنعم عمر 

                                        رأس الأفعي

الخميس، ٢٦ مايو ٢٠١١

حقبة من تاريخ مصر منذ ثورة يوليو إلي ثورة 25 ينار 2011

 حقبة من تاريخ مصر منذ ثورة يوليو إلي ثورة 25 ينار 2011
إن المواطن المصري لن يشعر بكرامته إلا إذا نسفنا العهد البائد الديكتاتوري .. عهد منذ إنقلاب يوليو 52 الذي أنبهر به الشعب حينذاك وأسموه  ثورة أملا بإقامة حياة ديمقراطية وتحقيق عدالة إجتماعية وغير ذلك من المباديء الستة التي وعد بها العسكر الشعب آنذاك وللأسف كانت الوعود وهما وخاطرا وإحتمالا  ولم يتحقق واحد منها حتي إقامة جيش وطني قوي لم يتحقق وسقط الجيش المصري في أول محك جاد في حرب 1967 من القرن الماضي وحلت النكسة بمصر في ستة ساعات .. ثم أتت الجمهورية الثانية جمهورية السادات .. صحيح إنتصارنا في حرب أكتوبر بقرار جريء منه ولكن لم نسترجع الأرض إلا بإتفاقية سلام مهينة مع إسرائيل ما زلنا نعاني ويلاتها  وقد رفضها الشعب بكل طوائفه .. وكانت الطامة الكبري هي ما أسماه وقت ذاك إنفتاحا إقتصاديا  هذا شيء جميل ولكن الإنفتاح  هذا لم يجلب غير مستثمرين قاموا بمشاريع إستهلاكية كسلسلة مطاعم ماكدونالد وبيتسا هات وفريد تشكن والمياه الغازية وما أدراك بعشرات الأنواع من الشيبسي وكافة أنواع الكاندي .. ولم يكن هناك مشاريع صناعية كبري يعمل بها العاطلون وتصدر منتجاتها الصناعية الي الخارج  لتزداد حصيلة مصر من العملات الصعبة ويتحسن سعر صرف الجنيه المصري ويتعافي من مرضه حتي تصبح مصر بلدا صناعيا مرموقا ولكن للأسف لم يتحقق شيئا من ذلك ... ووصلنا إلي الجمهورية الثالثة جمهورية حسني مبارك وعصابة علي بابا .. هذه العصابة إختطفت مصر طيلة ثلاثة عقود .. أعملت السلب والنهب والبطش وإهانة مواطني مصر وداست علي كرامتهم وذلك بقوانين تم طبخها في المطبخ الرسمي الخاص بإصدار قوانين ترسيخ حكم الفرد الأوحد له ولأبنائه من بعده .. لقد أعادوا العجلة الي الوراء يوم أقر الحلفاء في معاهدة لندن عام 1840 لمحمد علي حكم مصر والشام مدي الحياة وحكم مصر لأبنائه من بعده    كان مجلس الشعب علي وشك تنصيب جمال مبارك رئيسا لمصر بموجب قانون فصلوه ترزية المجلس علي مقاسه بمعلمة وحرفيه ليس لهما نظير في دساتير العالم الحر مجلس الشعب لم يكن يعبر عن إرادة الشعب والعمل علي تحقيق آمالة وتطلعاته في حياة حرة كريمة ولكن كان مجلسا أتي بالتزوير فكان منهم الفاسدين والطامعين في السلطة والحصانة ليمارسوا أعمالهم المشبوهة من سرقة أموال الشعب في شكل قروض بنكية دون ضمانات او بضمانات وهمية ومنهم من مارس عمله في تجارة المخدرات ومنهم من أنغمس في لذات الجنس المحرم أمثال طلعت مصطفي وغيره بعد ما أنتفخت بطونهم بمليارات الجنيهات بل والدولارات من أموال الشعب المغلوب علي أمره .. كل ذلك حدث تحت سمع وبصر زعيم العصابة حسني مبارك وأعوانه ... علي العموم كل هؤلاء الذين ذكرتهم والذين لم أذكرهم بعد .. كلهم محشورون في سجن طرة أو قل طره لاند بعد نجاح ثورة شباب مصر يوم 25 يناير 2011 ينتنظرون كلمة القضاء في أمرهم وهي الكلمة التي سوف تطهر مصر من دناسة الحكم والحاكمين المفسدين في عهد مبارك .. ولسوف تعود مصر حرة أبية قوية كما كانت في عهد الملك المظفر سيف الدين قطز والملك الظاهر ركن الدين بيبرس   يوم أسرنا ملك فرنسا لويس التاسع في المنصورة يوم 6  أبريل عام 1250م وتحفظنا عليه في دار فخر الدين بن لقمان ويوم قضينا علي المغول وزعيمهم هلاكو في يوم 3   سبتمبر عام 1260م في معركة عين جالوت وهي منطقة تسمى عين جالوت بين مدينة جنين والناصرة و بيسان، في شمال فلسطين. ولم تقم لهم قائمة بعد هذه المعركة وقد كانوا ذو بأس شديد وسلطان مهيب لقد إنتصروا علي الصين واكتسحوا بلاد الشام  وقضوا علي الخلافة العباسية في بغداد.. وقتلوا آخر خلفاء بني العباس .. الخليفة المستعصم هو وأبنائه في عام 1258م .. وعليه فإن جند مصر هم خير أجناد الأرض بشرط وجود الحاكم الصالح الذي يحافظ علي كرامة شعبه  لإرساء ثفاقة الإنتماء للوطن .. إن الشعب الذي يعيش تحت وطأة الظلم لا تجد فيه خير جنود الأرض ..  فالمظلوم لا يمكن أن يكون خير  جندي في الأرض لأنه سيكون فاقد الإنتماء خاسر القضية وربما يكون للحديث بقية .
كتبه الكاتب / عبد المنعم عمر 

                                   الملك فاروق ملك مصرالسابق
                                       جمال عبد الناصر
أنور السادات 
 لويس التاسعع ملك فرنسا
 الملك المظفر سيف الدين قطز
 الملك الظاهر ركن الدين بيبرس