السبت، ١٤ مايو ٢٠١١

مسلمون ومسيحيون إصطفوا في ميدان التحرير كأنهم البنيان المرصوص

كل يوم جمعة نشاهد حشودا من المواطنين المصريين .. مسلمين ومسيحيين جنبا الي جنب كأنهم البنيان المرصوص .. نشاهدهم في ميدان التحرير وميدان محطة الرمل بالأسكندرية وفي عدة مدن أخري من أنحاء مصر وهذا أمر طبيعي لأننا في سفينة واحدة أذا عصفت بها الرياح غرقت وغرق كل من فيها وأذا وصلت الي 
بر السلامة نجي كل من فيها ... الوطن سفينة كلنا راكبيها والأعاصير من حولها لا تفرق بين دين أو جنس او لون .. فعلينا جميعا أن نلتزم الهدوء وندع ربان السفينه ورجالها أن يسيروا بنا إلي بناء مصررالدولة المدنية الحديثة اللائقة بمكانتها في العالم العربي والأفريقي والدولي .. علينا أن نطهر السفينة من الأفاعي والثعابين والفئران وأن نعيد تطهيرها وتقويتها حتي تشق عباب البحار .. بحار الشغب والأعمال الإجرامية والإعتداء علي بعضنا البعض لأسباب واهية وبسبب ثقافة موروثة ممقوتة هي ثقافة  الكراهية التي نجيدها بكل أسف وعلينا أن ندرك أن هذه الثقافة لو إستمرت معششة في فكرنا وأذهاننا فسوف تغرق السفينة بمن فيها ولن يربح أحد وسيكون الكل في النوائب سواء .. علينا إستبدال 
ثقافة أو صناعة الكراهية بثقافة الحب والسلام حتي نصل إلي شاطيء السلام  عندئذ سنستطيع بناء مصر الحديثة القائمة علي العلم والقانون والعدالة الإجتماعية ... فكل مصري من حقه أن يتعلم إبن الوزير كإبن الغفير والقانون ينبغي تطبيقه علي كل مسيء وكل من يريد السوء بهذا الوطن .. لقد آن الآوان أن ينعم كل مصري بعدالة إجتماعية حتي ندفن الأحقاد إلي غير رجعة بسبب التفاوت الكبير في الأجور والتفاوت الأعظم في إحتياجات المواطن من ماء نقي وعلاج ناجع وتعليم صالح .. هذه ليس أماني .. وإنما حقوق أقرتها كل دساتير العالم لمواطنيها ولكن حجبها الملتصقون علي كراسي الحكم في العالم العربي . وأخير نشكر الله أن مكننا من إجتياز عواصف وتوابع ما بعد ثورة 25 يناير 2011 وأني لعلي ثقة بالله وبشعب مصر شبابا وشيبة رجالا ونساء بأن الله ناصرنا بشرط أن نحب ثم نحب ثم نحب فبالحب وحدة تذوب المشاكل ويلين الحديد .. والله محبة وفاعل لما يريد .

كتبه محاسب / عبد المنعم عمر 





الأربعاء، ١١ مايو ٢٠١١

محاكمة العادلي بتهمة تفجيرات كنيسة القديسين ضرورة ملحة !!!


هل تفجيرات كنيسة القديسين بالأسكندرية يوم أول يناير 2011 بالأسكندرية .. هل هي صفحة طوبت بعد أن تم الإفراج عن جميع المتهمين بالحادث  لعدم ثبوت الأدلة ..وكانت  كنيسة القديسين بالإسكندرية قد شهدت تفجير يوم رأس السنة أودي بحياة 24 مواطن وإصابة ما يقرب من 95 ، وأشارت أصابع الاتهام في الفترة الماضية إلي تورط وزير الداخلية السابق حبيب العادلي في التدبير للعملية ... ولا أعرف ما إذا تم التحقيق مع العادلي من عدمه .. واقول هنا أن التحقيق مع العادلي والقصاص منه هو الضرورة الملحة في هذا الوقت بالذات لتهدئة خواطر أخواننا المصريين المسيحيين لأن عدم التحقيق مع العادلي خصوصا وكل المؤشرات تشير إلي تورطه  في عملية  تفجير كنيسة القديسين ...
إن عدم ظهور الجاني الحقيقي للتفجيرات المشار إليها وكأنه شبح او عفريت من الجان ... وهو صحيح عفريت ولكن من الإنس 
أو الشياطين التي كانت تحكم مصر ... عدم ظهور هذا الفاعل الأصلي حتي الآن هو الذي أدي إلي عملية حرق كنيسة ماري مينا بإمبابة بالقاهرة  وبذريعة واهية ... والله لعار علي مصر  بل وعار علي كل مسلم أن تحرق كنيسة في مصر 
المحروسة وعار أشد علي هؤلاء  أصحاب الفكر الضال  والذين تهجموا علي دور عبادة  إخوانهم المسيحين المصريين ... أخوانهم في الوطن وفي اللغة والثقافة بل وإخوانهم في الدم يوم سال الدم المصري في حروب 56 و67 و73 من القرن الماضي والتي  شنتها علينا إسرائيل ... إختلط الدم المسلم مع الدم المسيحي .. دم أحمر عطر  ليروي أرض بورسعيد والسويس وسينا كي يطهرها من دنس المستعمر الصهيوني .. في هذا الزمن الجميل كان المسلم والمسيحي روح واحدة وجسد واحد وكان الصديق لا يعرف دين اعز أصدقائه لأن ذلك كان أمر لا يعنيه .. ويومها كانت الثقافة ضاربة في جذور الروح المصرية ,, الروح المبنية علي المحبة والسلام .. 
وأخيرا وليس آخرا ينبغي محاكمة حبيب العادلي وزير الداخلية السابق والمسجون حاليا والضالع في قتل الأبرياء أثناء خروجهم من قداس ليلة رأس السنة لعام 2011  أمام كنيسة القديسين .. كما أهيب بالمجلس العسكري الحاكم في مصر ان يسرعوا  بمحاكمة المجرمين المقبوض عليهم في إحراق كنيسة ماري مينا وقتل 15 حتي الآن وجرح مايزيد عن مائتين جريح وإنزال أقصي عقوبة علي من تثبت في حقه التهمة سواء مسلم او مسيحي .. كذلك أهيب بالحكومة العمل علي تطهير البلاد من البلطجية والمشاغبين والفاسدين وذلك بمداهمة أوكارهم وهي لا بد معروفة لدي الأجهزة الأمنية والقبض عليهم ووضعهم في المعتقلات درءا لخطركم علي وحدة البلاد وامن العباد .. والله الموفق 
كتبه محاسب / عبد المنعم عمر




لمزيد من المقالات وبرامج الكومبيوتر وتحميل الأغاني والصور 

تفضلوا بزيارة مدونتي علي :

www.abdelomar.blogspot.com











الاثنين، ٩ مايو ٢٠١١

أحد السلفيين يتوعد بحرق كنائس امبابه



أحد السلفيين وهو يحرض أهالى امبابه ضد الأقباط ... أنشروها وانبذوا الفتنة ، انبذوا التعصب والمتعصبين، أكدوا لهؤلاء السلفيين وغيرهم من دعاة الفتنة والمتطرفين من الجانبين، أن مصر وطن لكل المصريين دون تمييز

دولة بلا هيبة تعني الفوضي !!!

هيبة الدولة خط أحمر لا يجوز تجاوزه  .. هيبة الدولة وإحترامها هو السبيل للقضاء علي الفوضي المتفشية هذه الأيام في مصر والدولة المهابة هي التي  يسود فيها القانون ويطبق علي جميع رعايا الدولة لافرق بين خفير أو وزير أو حتي رئيس الدولة  كما حدث في الولايات المتحدة الأمريكية في عصر ريتشارد نيكسون حين قرر التجسس علي مكاتب الحزب الديمقراطي المنافس في مبني ووتر غيت أثناء معركة التجديد للرئاسة عام 1972 وفي أول مارس 1974  صدر حكم نهائي يدين سبعة ممن قاموا بوضع أجهزة التصنت وقد تمت الإشارة الي مسئوليه الرئيس نيكسون كمشارك في تلك القضية وعشية الثامن من أغسطس 1974: الرئيس الأمريكي يعلن في خطاب متلفز استقالته رسمياً .
هذا مثال علي الدولة المهابة كيف تكون .. أن سياسة الليونة  والطبطبة علي الخارجين علي القانون من قبل  الحكومة الجديدة او  المجلس العسكري الحاكم . هي السياسة  التي أدت الي تجرأ البلطجية والجهلاء  علي القيام بأعمال الشغب والبلطجة والتي نشاهدها يوميا تقريبا علي الساحة المصرية .... القانون ينبغي أن يطبق ويحاكم كل مشاغب او محرض علي الشغب أو الإعتداء بالفعل او التحريض علي دور العبادة سواء مساجد او كنائس .. أقول أن القانون في هذه الحالات ينبغي أن يطبق بحزافيره وتصدر الأحكام  بسرعة وتعلن علي الكافة حتي يرتدع من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن والمواطنين وينبغي أن تصدر الأحكام المشددة بسرعة لأن البطء الشديد في تناول هذه القضايا يؤدي الي مزيد   منها واستفحالها علي نحو يصعب معه السيطرة ويزيد من مهانة الدولة .... نريد مهابة وليس مهانة  للوطن العزيز ... وفي هذا السياق أشيد بقرار المجلس العسكري الحاكم بإحالة المتهمين في أحداث كنيسة مارمينا بإمبابة ليلة السابع من يناير الجاري  إلي المحكمة العسكرية وهي تتسم بالسرعة والأحكام المشددة طبقا للقانون ...وعلي صعيد  آخر اهيب بالمواطنين المصريين الشرفاء شبابا وشيبة أن يحافظوا علي الصورة الجميلة التي أبهرت العالم يوم 25 يناير 2011 ... نريد إحترام ثورتنا العظيمة بالعمل الجاد لزيادة الإنتاج والخدمات في كافة المجالات كي تنهض أمتنا من ثباتها ومن عثرتها وتعود مصر أبية شامخة كما كانت في عصر باني مصر الحديثة محمد علي باشا في القرن التاسع عشر ..أقول أننا في حاجة ملحة الآن لعودة مصر قوية مهابة في الداخل والخارج ولا يتحق هذا إلا بصدق النوايا وبسواعد علمائها وزوراعها وصناعها  فيزيد الإنتاج وتنخفض الأسعار ونصدر الي الخارج كي نزيد من رصيدنا من العملات الأجنبية كي نستطيع سداد ديون مصر ,,, وينبغي علي مصر أن تفتح زراعيها للشرفاء من المستثمرين ونشجعهم علي إقامة المشاريع الإستثمارية الصخمة وكفانا المشاريع الإستهلاكية الهزيلة .. كفانا شيبسي وفول سوداني  عندئذ سوف تزداد فرص العمل لكل عاطل من أبناء مصر .. وأخيرا وليس آخرا كل المني والأماني بمستقبل مزدهر لمصر لتتبوأ مكانتها بين الدول العظمي فنحن لسنا أقل من سنغافورة او كوريا الجنوبية .. والله الموفق والمستعان . 
كتبه محاسب / عبد المنعم عمر


                                         محمد علي باشا   
                                                        ريتشارد نيكسون  

الأحد، ٨ مايو ٢٠١١

سى دى فضيحة مرتضى منصور الجديد فى مصطفى محمود



مرتضي منصور في ميدان مصطفي محمود يقول حنضرب العيال بتوع التحرير بالجزمة .. دليل
إدانة واضح .

الشائعات والتحريض هما وقود إشعال الفطنة الطائفية بمصر !!!


لا شك أن في مصر من يريد إشعال نار الفتنة الطائفية لتحقيق مصالح سياسية .. إن الموقعة التي إندلعت أمس السابع من مايو 2011 أمام كنيسة مارمينا  بحي إمبابة بالقاهرة  والتي تمخض عنها إثني عشرة قتيلا ومائتين وثلاثون  جريحا    لهو حدث جلل وخطب فادح وسهم مسموم  يصيب ثورة 25 يناير   في مقتل وهي الثورة التي دفع فيها الوطن فاتورة مثقلة من الدم الطاهر .. دم أبنائها الشهداء  الأبرار .. إن معركة إمبابة  التي دارت بين فئة من أصحاب الفكر الضال سواء من المسلمين أو الأقباط  ضد بعضهم البعض والذين  انصاعوا الي نداء الشياطين وهم  الأناس الذين  يحرضون علي الفتنة الطائفية وبالتالي الوقيعة بين أبناء مصر البلد الواحد الذي يعيش في قلوبنا لا فرق بين أحد بسبب الدين او الجنس او اللون .. إشاعات تضرب علي الوتر الحساس .. وتر الدين .. والدين عاطفة تنفذ الي القلوب بسرعة الضوء وتغيب (بتشديد الياء) العقول فيتحول الإنسان إلي جمر من نار تتأجج فتحرق الأخضر واليابس    والتحريض يأتي من جهات متعددة  مثل جمعية  المنتفعين وهم فلول النظام السابق وهم للأسف فئة كبيرة العدد ويقودها في رأي المتواضع أعضاء حكومة طره القابعون في السجون الآن ولما كانت تكنولوجية العصر الحديث من وسائل إتصال وغيرها متاحة في كل مكان حتي في السجون فإن ثمة تعليمات قد تصل الي الأعوان  ليقوموا بإطلاق  الإشاعات ثم التحريض لإزكاء نار الفتنة الطائفية وسقوط القتلي والجرحي والإخلال بأمن مصر وعرقلة الحكومة الجديدة عن القيام بمهامها وإيقاف عجلة الإصلاح والتنمية في هذا الوطن العزيز . هذا الطرح ليس وليد حدس او تخمين ولكن أستندت الي شواهد تؤكد بالدرجة الأولي أن الذي حدث ليلة أمس في إمبابة تزامن مع مشاهد رأيناها علي قناة الجزيزة مصر هذه المشاهد كانت عبارة عن قلة من المصريين بالأسكندرية تحتفل بعيد ميلاد الرئيس المخلوع مبارك برفع صوره وهتافات تطالب بعودته  والعجيب أن قناة الجزيز مصر ظلت تبث هذا الحدث لأكثر من خمسة عشرة دقيقة وكأنه نبأ إندلاع الحرب العالمية الثالثة.. أما ثاني المشاهد فهو تزامن هذا الحدث مع عزم رئيس الوزراء عصام شرف القيام بجولته في دول الخليج والتي كان مقرر لها اليوم الأحد 8 مايو 2011 لإصلاح العلاقات المصرية الخليجية بعد أن أفسدها الرئيس المخلوع وبالفعل نجحت هذه الأحداث في تأجيل هذه الزيارة ..وأخيرا نأتي الي الهدف من هذه الغوغائية وهو محاولة ولاده عسيرة لفكر مضاد لثورة 25 يناير حتي يتشكك المصريون في نتاج هذه الثورة فبعضهم قد يقول أن الحياة في ظل النظام السابق كانت علي الأقل آمنة ولم يكن يجرؤ أحد علي المجاهرة بالسلفية وكانت جماعة الإخوان المسلمين جماعة محظورة ولم نكن نسمع عن من ينادي بضرورة تحصيل الجزية من الأقباط او من قام بقطع أذن مواطن مصري لمجرد أنه مسيحي وغير ذلك .
... وصحيح أن أحداث فتنة طائفية أندلعت في عهد الرئيس المخلوع .. لكن دعني أقول أن هذه الأحداث كان يقوم بها البلطجية الذين تربوا في احضان الحزب الوطني الحاكم  أنذاك 
ومباحث أمن الدولة بتعليمات من وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي وكل هذا حدث لإشغال المصريين عن قضية التوريث ..  كل ذلك كان واردا لدي البعض خصوصا فيما يتعلق بقضية 
الآمن .. أقول لهؤلاء البعض ان عجلة التاريخ لن تدور الي الوراء ... إن ما يحدث الآن في مصر لهو مجرد توابع ليوم زلزلت فيه الأرض زلزالها  بثورة 25 يناير وسوف تتوقف هذه 
التوابع في القريب العاجل بعدما تتطهر مصر من الفاسدين والمفسدين  ألهم أمين  
كتبه محاسب / عبد المنعم عمر





السبت، ٧ مايو ٢٠١١

المحليات في مصر سونامي أغرق البلاد وأهان العباد في أكبر نوع من الفساد !!!



هذا الهيكل المترهل المسمي بالمحليات كان وبالا علي مصر وشر
مستطير وسونامي جارف خطير أهلك العباد ونشر الفساد والمحليات تسمية جديد للمجلس البلدي ما قبل إنقلاب 23 يوليو  ولكن بقي المضمون كما هو فساد  وإمتهان  ورشاوي يجبر الشعب الغلبان علي دفعها وكأنها فريضة تؤدي كل ما إحتاج المواطن المصري الي إنهاء معاملة كتصريح بناء أو استخراج شهادة بيانات عن عقار مثلا وغير ذلك ولم تكن هذه هي المهمة  المنوط  بها  العاملون بالمحليات فحسب بل استحدثت لهم مهام أخري ألا وهي مساندة  الحاكم في تزوير الإنتخابات  الهزلية التي  كانت تجري  منذ 1952   والإتيان بالبلطجية لترويع الناخبين حتي عزف المواطنون الشرفاء عن الذهاب الي صناديق 
الإنتخابات خوفا من أذي محدق يلحق بهم .. وقد إستشري فساد المحليات في الثلاثة عقود الماضية في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك حتي صارت الرشاوي علنية غير مستترة 
وكانت وما زالت الرشاوي نوعين نوع يؤدي لتخليص معاملة مشروعة من حق المواطن أن تؤدي له بدون رشوة ونوع آخر وهو الأخطر رشاوي تقدم مقابل معاملة غير مشروعة وضد القانون كتراخيص البناء فكان الترخيص يصدر بستة طوابق وهو ما ينص عليه القانون ولكن صاحب العقار كان يبني خمسة عشرة او ثمانية عشرة طابقا  ( وكله بحسابه )  
وبعد ذلك تأتي لجنة الحي لإزالة الطوابق المخالفة .. هذا هو المفروض ولكن كان شيئ آخر يحدث ... اذا قبضت اللجنة المعلوم وهو بآلاف الجنيهات أزالت اللجنة عدة قوالب من 
الطوب لا تؤدي الي إزالة ولا يحزنون لأن قوالب الطوب هذه كان يعاد بناء غيرها  وتظل العمارة شامخة شاهدة علي عصر المحليات الفاسد .. أما إذا لم تقبض اللجنة المعلوم 
فتأمر بإزالة الخرسانات والطوب معا فتنهار الطوابق المخالفة وهذا لم يحدث أبدا فكان صاحب العقار يدبر المال ويدفعه الي اللجنة ليتجنب خسارة إزالة الطوابق المخالفة ولكي ينعم بمكاسب ضخمة .. وكان بعض هذه العقارات تسقط فوق رؤس ساكينها  فيموتون تحت أنقاضها والقاتل هنا مسئولية مشتركة بين الراشي والمرتشي وكلاهما في النار يوم حساب رب العالمين .. كان هذا حال  المحليات وما زال وكان ينبغي علي الحكومة الجديدة حكومة 
ثورة 25 يناير 2011 أن تقوم بحل محليات النظام السابق الفاسد وإجراء إنتخابات حرة نزيهة بإشراف القضاء المصري الشامخ وكذا بإشراف دولي وهذا بالمناسبة ما يجب تفعيله في إنتخابات مجلسي الشعب والشورة وإنتخابات الرئيس القادمة .. وأنا علي يقين أن ذلك سوف يحدث علي أيدي الشرفاء من أبناء هذا الوطن العزيز .. وطن ما بعد ثورة 25 يناير 2011  
عاشت مصر حرة أبية وعاش الشعب المصري مرفوع الهامة  والله المستعان .
كتبه محاسب / عبد المنعم عمر













أرجو كتابة تعليق وشكرا

الجمعة، ٦ مايو ٢٠١١

علي هامش مظاهرات أمام ماسبيرو بين أنصار ومعارضي مبارك !!!

علي هامش مظاهرات أمام ماسبيرو بين أنصار ومعارضي مبارك  
طالعتنا صحف اليوم الجمعة 6 مايو 2011 بنبأ حدوث إشتباكات بين مؤيدي ومعارضي  الرئيس المخلوع حسني مبارك أمام مبني الإذاعة والتليفزيون المصري بماسبيرو وقد أدت المصادمات بين الفريقين الي بعض الإصابات من الجانبين وتوقف حركة المرور في كورنيش النيل من الإتجاهين وقد قامت الشرطة العسكرية بتفريق المتظاهرين  وتعقيبا علي ما جاء في هذا النبأ  أقول وبكل صراحة الظالمون بعدهم أولياء بعض .. مؤيدي مبارك والمطالبون بعدم محاكمته  هم أناس علي شاكلته أرباب السلب والنهب.. أقول لهؤلاء المؤيدين للرئيس المخلوع ماذا فعل مباركلمصر ؟.. إذا كان قد شارك في حرب أكتوبر فمثله مثل ايجندي صغير شارك في هذه الحرب ومنهم من إستشهد  ومنهم من أكمل حياته مصابا بعجز  فهل نسمح لهم بسلب ونهب مصر لأنهم حاربوا من أجل مصر .. إن ونستون تشرشل رئيس وزراءبريطانيا العظمي عن حزب المحافظين والذي دافع عن بلده ضد الهجمات اليومية لطائرات سلاح الجو الألماني  في 
الحرب العالمية الثانية وانتصر تشرشل وحلفائه علي الزعيم النازي أدولف هتلر أعتي العتاه  وبعد أن وضعت الحرب أوزارها عام 1945 من القرن الماضي  إحتفل العالم الحر بالنصر 
وجاء موعد الإنتخابات البريطانية  ورشح ونستون تشرشل  نفسه في الإنتخابات البرلمانية  التي أجريت بعد شهرين من إنتهاء الحرب فأسقط  الشعب البريطاني تشرشل وحزبه     ونجح خليفته  كلنت آتلي زعيم حزب العمال ... هذه هي الديمقراطية وهؤلاء هم العظماء وأعظم منهم ذلك الشعب البريطاني الفاهم الواعي والذي أدرك سنة الحياة في تداول السلطة  حيث عاد تشرشل إلى رئاسة الوزارة مجددا عام 1951 وهو في السادسة والسبعين من العمر، واستمر حتى العام 1955، عندما استقال في عيد ميلاده الثمانين.   الرجل أدي دوره  لأنه هو الذي إختار هذا الدور  فكان عليه أن يأديه بحرفية  وبكل إتقان حتي يتحقق ما أتي من أجله .. وهذا الذي صار  شكره الشعب البريطاني وحصل علي جائزة نوبل للآداب عام 1953 وكتب التاريخ إسمه بحروف من نور  كأحد أعظم الأبطال في تاريخ العالم  الشعب البريطاني يؤمن بتداول السلطة ولا يؤمن بأبدية الحكم والملكة هناك تملك ولا تحكم .. ليتنا نتعلم من التاريخ حتي تواكب مصر دول العالم  الديمقراطي الحر ونعزف عن عبادة الحاكم ... صحيح كان المصريون يعبدون الفرعون ويقدسونه حيا وميتا .. ذلك زمن ولي الي غير  رجعة  .. أرجو من كل شباب مصر بكل أطيافهم وعقائدهم  أن  ينصرفوا الي بناء مصر بسواعدهم وهممهم  بدلا من الصراع فيما بينهم من أجل رجل مات سياسيا  وحسابه عند رب العالمين يوم تباغته الميتة الكبري حينئذ لا ينفع المرء إلا عمله الصالح ... الهم أرنا الحق حقا وأرزقنا إتباعه وأرنا الباطل باطلا وأرزقنا إجتنابه آمين آمين  
كتبه محاسب / عبد المنعم عمر

                                      ونستون تشرشل   
                                                            أدولف هتلر 
                                             الرئيس المخلوع حسني مبارك

سقط السفاح الصغير والمملوك الحقير لمبارك السفاح الكبير !!!


سقط السفاح الصغير والعبد الحقير والذي أشتراه سيده السفاح الكبير مبارك من سوق النخاسة ليكون يده التي تطبش وسيفه البتار الذي أطلقه علي رقاب المصريين المسالمين قتلا وسجنا وتعذيبا في غياهب السجون وما أشبه هذا السفاح الذي يدعي حبيب وهو ليس بحبيب ولكنها أسماء فارغة من أي معني او مضمون أقول ما أشبه ذلك بسفاح  القرن الأول الهجري إبان حكم بني أمية والذي يدعي الحجاج بن يوسف الثقفي .. كان الحجاج يبطش بالسيف والمجانيق وكان سفاح العصر هذا( الغير حبيب ) يبطش بالرصاص الحي والقنابل والعربات المدرعة المجنونة التي دهست أبناء مصر وشباب مصر الشرفاء لا لذنب جنوه ولكن لأنهم طالبوا بالحرية التي فطر الله الإنسان عليها يوم مولده فجاء الي الدنيا حرا عزيزا ... شتان بين السفاحين هذا الغير حبيب وذلك الحجاج بن يوسف ... وكما كان الحجاج بن يوسف خادما حقيرا لسيده عبد الملك بن مروان ومن بعده أبنه الوليد بن عبد الملك والمؤتمر من قبلهما بقتل كل معارض او طالب للحرية أو الإصلاح كان يطير الرؤس ويقتل النفوس إرضاء لسيديه عبد الملك بن مروان وإبنه الوليد وظل كذلك حتي أخذه الله أخذ عزيز مقتدر بعد أربعين يوما من قتله الرجل الصالح سعيد بن جبير والذي دعا عليه ألا يمكنه الله من قتل أحد بعده مات الحجاج بعد أربعين يوما من قتله سعيد بن جبير في يوم 26 رمضان سنة 95 هجرية  وكان عمره يوم ذاك 55 عاما .
نعود الي سفاح العصر الحديث زمن النت والفيس بوك .. نعود عودا غير حميد .. إنه سفاح سفاك قتل أبناء وطنه بالرصاص والقنابل والعربات المدرعة راح ضحيته أكثر من ألف شهيد وأكثر من ثمانية آلاف جريح منهم الذي فقد عينا ومنهم من فقد الأثنتين ومنهم من بترت له ساق ومنهم من بتر له ساقين .. ترك الأطفال يتامي والنساء سكالي وقبل ذلك كله نهب أموال الشعب الفقير بإسلوب حقير واستباح حياة المواطنين في أقسام الشرطة علي مستوي مصر كلها واستبد بمقدرات الأمة فكان تزوير صوت الأمة من خلال صناديق الإنتخابات المترهلة .. أغضب الله وفتري علي الله ونسي ربه فأنساه نفسه كل ذلك من أجل تدعيم عرش الطاغية الفرعون الأكبر ذلك الذي لا حسن فيه ولا بركة وكما كانت نهاية الحجاج بن يوسف سوف تكون نهاية السفاح الأصغر وقد بدأت بشاير النهاية حين حكم قضاء مصر الشريف بإنزال حبيب العادلي الي غياهب السجن أثني عشرة عاما ذليلا مهانا مع تغريمه مبلغ 14 مليون جنيه ومصادرة أمواله وعزله من وطيفته 
وليس هذا فحسب بل ينتظره حكم آخر بتهمة قتل المتظاهرين السلميين إبان ثورة 25 يناير 2011 هذا اليوم الذي خطه التاريخ بحروف من نور ...  ويبقي للفرعون الأكبر يوم يلقي فيه أثامه بعد أن لعنه الله وأعد له عذابا أليما جهنما خالدا فيها بعتباره قاتل 
بإصداره أمر القتل لزبانيته والغريب أنه يوم ليلة معركة الجمل وهجوم جحافل البلطجية وأعضاء الحزب ألا وطني المنحل علي المتظاهرين المسالمين بالخيل والجمال كأننا في القرن الأول الهجري .. أقول أن آل مبارك كانوا يشاهدون المعركة من خلال البث التليفزيوني الحي ... أقول يشاهدون ذلك وهم يضحكون وكأنهم يشاهدون فيلما لشارلي شابلن وما كانوا يدرون أي منقلب ينقلبون ... سوف يلقون جزائهم في الدنيا خسة وعارا وفي الآخر عذابا أليما بعد أن لعنهم الله وأعد لهم جهنما خالدين فيها وبأس المصير ... حفظ الله شعب مصر وشباب مصر والله المستعان .
كتبه محاسب / عبد المنعم عمر

                                    السفاح الأصغر حبيب العادلي
                                                   السفاح الأكبر حسني مبارك  


                                           معركة الجمل ليلة 28 يناير 2011

الخميس، ٥ مايو ٢٠١١

فضيلة شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب وقداسة البابا شنودة والعمل السياسي

 كان ينبغي علي شيخ الأزهر  الدكتور  أحمد الطيب أن ينأي بنفسه عن الخوض في حديث السياسة .. فقد سمعته علي احدي الفضائيات يتكلم كلاما سياسيا  وكان من قبل يحرض 
الحكومة في النظام السابق ضد الصحفيين وأصدر العديد من الفتاوي التي ألبسها ثوبا سياسيا  ... أقول لشيخ الأزهر الجليل مالك أنت  ومال السياسة أنت رجل دين ورع والدين ذو  ثوابت 
مطلقة ويتأسس علي الأخلاق والحب بين الناس والتقوي  والورع وفعل الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .. اما السياسة فهي فن الممكن حتي ولو كان هذا الممكن حراما
أو محرما من رب العالمين وبذلك توصف السياسة بأنها أداة قذرة ولنا في تاريخ الإسلام عبرة عندما اشتغل خلفاء بني أمية بالسياسة لتثبيت عرش الخلافة  ...  وأسوق مثلا بالخليفة الأموي عبد الملك بن مروان عندما أتي بالحجاج بن يوسف لقمع معارضيه فقتل الآلاف وضرب الكعبة المكرمة بالمجانيق مرتين للقضاء علي عبد الله بن الزبير الذي بايعه المسلمون بالخلافة  فنشأت خلا فة في الحجاز وفي مصر وخلافه أخري في دمشق لعبد الملك بن مروان وظل الأخير يحارب عبد الله بن الزبير لينفرد بالخلافه وحده وبدلا من أن يعطيه البيعة أطلق عليه الملعون الحجاج بن يوسف فقتله وعلق جسمانه الطاهر علي عامود خشب... ونترك الخلافة الأموية بعدما زالت علي يد العباسيين  ببطش أبي مسلم الخرساني وكان أول الخلفاء العباسيين هو أبو العباس والملقب بأبي العباس السفاح لأنه سفك دماء زكية بالآلاف من بني امية بعد ما زال ملكهم وبعد أن مات أبو العباس السفاح إستلم الخلافة  اخوه أبو جعفر المنصور فسار علي ضرب أخيه ابو العباس السفاح وأمعن  في القتل حتي انه قتل من كان لهم الفضل في زوال خلافة بني امية واستتباب الأمر للخلافة العباسية مثل ابو سلمة الخلال وابو مسلم الخرساني الذي قتله الخليفه ابو جعفر المنصور بنفسه بعد حيلة دنيئة  .. لا أ ريد أن أطيل في هذا الصدد ولكن أردت أن أبين الفرق بين الدين والسياسة  فهما متوازيان لا يلتقيان أبدا ولو كان كذلك لجتمع المطلق مع النسبي وهذا محال ... لذا وجب علي كل رجل دين أن يبتعد عن السياسة حتي لا يتلوث بجراثيم السياسة ولكي يظل ثوبه أبيضا ناصعا لاتشوبه شائبة ... وكما أخذت علي فضيلة شيخ الأزهر  الدكتور أحمد الطيب مأخذي ورفضي إشتغاله بالعمل السياسي .. أرفض بالمثل إشتغال قداسة البابا شنودة الثالث بالعمل السياسي وتجلي ذلك الإشتغال بتوجيهاته لشباب الأقباط  ألا يذهبوا الي ميدان التحرير للتظاهر مع إخوانهم المسلمين ورغم ذلك نزل الشباب المسيحي وتظاهروا وكان عناقا بين الهلال والصليب في موقف مهيب لم تر مصر مثله منذ ثورة 19 من القرن الماضي وقد كافآهم  الله بنصر من عنده ونجحت الثورة وذهب الفرعون وكثير ممن يحملون لقب  هامان كانوا حوله هم الآن في السجون وسوف يلقون جزائهم في الدنيا وهو قليل اما عذاب ربك يوم الحساب فهو شديد ... حفظ الله مصر ورجال دين مصر مسلمين وأقباط .. والله المستعان 
 كتبه محاسب / عبد المنعم عمر

                                                 فضيلة شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب 
                                                                 قداسة البابا شنودة الثالث 

مبارك وبرنارد مادوف كلاهما لص مع الفارق !!!

برنارد مادوف (70 عاما) كان مدير المحافظ الإستثمارية في نيويورك ذات الصيت الذائع في وول ستريت ورئيس سابق لمجلس ادارة بورصة ناسداك احدى بورصتي نيويورك 
العملاقتين. وهو متهم بالقيام بعملية احتيال ضخمة بلغت قيمتها 50 مليار دولار 
وتم الكشف عن عملية الاحتيال عندما رغب عملاء مادوف بسحب اموالهم من صناديقه فاكتشفوا ان هذه الصناديق فارغة .
ويواجه مادوف حالياً احتمال الحكم عليه، إذا ما تمت إدانته، بالعقوبة القصوى، المقدرة بالسجن لمدة 20 عاماً، إضافة إلى غرامة مقدارها 5 ملايين دولار 

أما حسني مبارك ( 82 عام ) فقد كان رئيسا لدولة مصر النامية وتحت غطاء الشرعية الزائفة 
قام بسرقة هذه الدولة بأكملها مؤسساتها وبرلماتها ومجالس محلياتها وشرطتها التي كانت أداة قمع وقتل لكل من تجرأ وقال سرقتي العصابة ... ولكن مبارك لم يستطع سرقة جيش مصر بالرغم من ولائه له لمدة ثلاثة عقود وذلك ربما لأنه كان عسكريا وأن الجيش يحترم دوره في حرب أكتوبر كواحد من قادتها أو لربما قد خدع بالشرعية الزائفة التي كانت تصنعها له مطابخ البرلمانات المتعاقبة ...
سرق مبارك اموال شعبه المطحون بالفقر وهذه أحدي عجائب الدنيا ... السارق يسرق من فقير علي غير العادة فاللصوص يسرقون عادة من الأغنياء ولكن هذا هو الذي حدث ... نعود الي برنارد مادوف هذا الذي سرق 50 مليارا من الدولارات ولكن من الأغنياء الطامعين في الثراء من خلال محافظ مادوف الإستثمارية .
مبارك سرق أكثر من 70 مليار دولار أودعها بنوكا أجنبية في بلاد أجنبية أشهرها سويسرا وشيد قصرا منيفا  بلغت تكلفته حسب المتحدث البريطاني الرسمي مبلغ 5 مليار جنيه استرليني غير الأموال المصرية التي يتم حصرها الآن ..ولم يكن مبارك اللص الأوحد بل كان أفراد أسرته كلهم لصوص .. هل تعلم عزيزي القارئ أن البنك الأهلي فرع مصر الجديدة أي الفرع الواقع مقره قرب قصر مبارك بمصر الجديدة قد صرح المسئول في هذا الفرع ان رصيد جمال مبارك بالعملة  المصرية 100 مليون جنيه ورصيد علاء مبارك 100 مليون جنيه أيضا ورصيد سوزان ثابت زوجة مبارك 20 مليون جنيه .. هذا تصريح مسئول في فرع واحد من فروع بنك واحد في بلد واحدة ... فكم تكون ارصدة هذه العصابة في فروع أخري وبلدان اخري داخل مصر وحدها .
أعتقد الآن صار مفهوما لكل مصري سواء شاب او طفل او رجل او إمرأة أو شيخا هرما لماذا أخترت عنوان المقالة بعاليه ... أما طباخين السم الذين يذوقونه فلهم مقالة خاصة بإذن الله وحسبي الله ونعم الوكيل والله المستعان .

                                                          حسني مبــــارك    

                                                                           
برنــارد مادوف


كتبه محاسب / عبد المنعم عمر

الأربعاء، ٤ مايو ٢٠١١

وجوب محاكمة الرئيس المخلوع وأعوانه بتهمة الفساد السياسي الذي أدي الي الفساد المالي !!!

فقه الأولويات مبدأ أساسي علي المستوي الديني والمدني , وكنت أود أن تبدأ محاكمات رموز النظام السابق المترهل وعلي رئيسه المخلوع حسني مبارك لأن هذا المنحي يأتي علي رأس  الأولويات  لتطهير البلاد من كل فساد سواء سياسي أو مالي أو إداري  .
الفساد السياسي يأخذ أشكال عدة ولكن دعني أقول ان تزوير إرادة الأمة من خلال صناديق الإنتخابات  وسرقة أصوات المواطنين هو أم
الفساد الذي  أنجبته من سفاح مفضوح , إن إنتخابات 2010 لمجلس الشعب المصري المنحل حاليا كان الوليد اللقيط  الذي ألبسوه شرعية زائفة من خلال نواب  الشيطان وليس نواب  الشعب .. وياليت كان التزوير بحرفية أو بصنعة متقنة ولكن شاء الله أن يعمي بصيرتهم وابصارهم وأذانهم  فكان السد من أمامهم وخلفهم  ليطلعوا علي الشعب بنسبة نجاح 98% للحزب المترهل الذي أحرقت مقاره جميعا من خلال ثورة الشعب في 25 يناير 2011 ... هذا هو الشعب الذي سرق النظام الظالم إرادته خلال ستة عقود منذ إنقلاب 23 يوليو 1952 إن البركان يظل خامدا ربما سنين عددا
حتي تتآكل القشرة من فوقه فيبدأ بالثورة العارمة ذات الحمم الوهاجة فتأتي علي الأخضر واليابس .. هكذا كانت الثورة المباركة ثورة الشباب او قل ثورة الشعب بأكله بجميع طوائفه شبابا . أطفالا . رجالا ... شيوخا ...نساء ... مسلمين ... أقباط لا هدف لأحد منهم غير خلع الطوق من أعناقهم .. طوق الظلم والإستبداد ليبدلوه بثوب الحرية البكر الذي لم يتذوقها الشعب من عقود مضت وطويت وألقيت في سلة قمامة التاريخ 
هكذا كان الفساد السياسي الذي تولد عنه كل انواع الفساد ... الفساد المالي واستباحة 
سرقته ونهبه من خلال رأس نظام هذا المخلوع ولا أذكر اسمه لأنه إسم علي غير مسمي بل هو إثم كبير, نهب الثروات وكدس المليارات وتبعه أعوانه كل يغرف من أموال الشعب الغلبان الذي لم يكن يجد قوت يومه ... أما الفساد الإداري فحدث ولا حرج 
فهذه الأوكار التي سموها المحليات في جميع البلدان كانت السرطان المتمكن من جسد الأمة اوهنوها بطلب الرشوات علنا غير مستحيين وأتوا بالبلطجية وصفوها امام المقارات الإنتخابية بتأيد من المحافظين إرضاء للطاغية الفرعون ونسوا الله فأنساهم أنفسهم .. وأخيرا وليس آخرا كان علي المدعي العام الذي بدأ بمحاكمات رموز النظام السابق بتهم مالية أو جنائية علي خليفة معركة الجمل الثانية وأقول الثانية لأن كان هناك معركة الجمل الأولي في القرن الأول الهجري بين السيدة عائشة رضي الله عنها وارضاها وطلحة والزبير من جانب وعلي بن أبي طالب من جانب آخر وكان الخلاف الذي أدي الي هذه الموقعة هو اختيار الأولويات فكان علي بن ابي طالب رضي الله عنه يريد أخذ البيعة أولا وبعد إستتباب الأمر يأخذ بثأر عثمان رضي الله عنه وأرضاه وكان الخلاف يأتي من إصرار عائشة وطلحة والزبير رضي الله عنهم جميعا  ان يأخذوا بثأر عثمان رضي الله عنه من قتلته قبل بيعة علي رضي الله عنه .. وأدي هذا الإختلاف الي ملاقة الفريقين في معركة ضروس قتل فيها الكثير من المسلمين وعرفت هذه الموقعة بموقعة الجمل لأن السيدة عائشة رضي الله عنها كانت راكبة جملا  .
أعود الي موضوعنا وأقول كان الأحري بالمدعي العام المصري البدء بمحاكمة رموز النظام السابق علي جرائم الفساد السياسي بكل ما احتواه من عفن كما أسلفنا .
والله الموفق وحفظ مصر من كل عاد وكل ظالم وباعد بينها وبين الفساد كما باعد بين السماء والأرض والله المستعان .



    الرئيس المخلوع وقرينته أثناء نزولهم من الطائرة الي شرم الشيخ

كتبه المحاسب / عبد المنعم عمر

الثلاثاء، ٣ مايو ٢٠١١

أسامة بن لادن مات ولكن الفكر الضال لم يمت !!!

أسامة بن لادن مات علي أيدي القوات الأمريكية في احدي مدن باكستان صباح يوم الأثنين الموافق الثاني من مايو عام 2011 ولكن فكره الضال مازال يعيش داخل عقول أتباعه في جميع أنحاء العالم ... فالفكر والعقيدة لا يمتان والفكر أبقي من معتنقه ويورث
جيل بعد جيل ومن هذا المنطلق سوف يظهر الآلاف المستنسخة من بن لادن وعليه سوف يزداد هذا الفكر الضال ضراوة ويزداد أتباعه عبر المستقبل القريب وسوف نشاهد اعمالا إرهابية في كافة المعمورة اشد ضراوة من تلك التي كان يأمر بها بن لادن كزعيم لهذا الفكر الضال ... 
لم يكن أسامة بن لادن يجاهد من أجل الإسلام ولكن كان يعمل من أجل تشويه الإسلام الصحيح ذات المنهج الوسطي العظيم ... اسامة بن لادن أساء الي الإسلام وأساء الي المسلمين لأن أفعاله وأعماله الإرهابية والتي طالت العديد من الدول ليس فقد الدول المسيحية بل وطالت بقدر أكبر الدول الإسلامية كالعراق واندونسيا وغيرها ومن خلال هذه الأعمال الإرهابية او الإجرامية تبلورت لدي الغرب فكرة أن أسامة بن لادن كان يفعل ما فعله وهو مأمور من الله عز وجل من خلال قرآنه العظيم وأعتبر الكثيرون ممن طالهم الأذي من خلال أعماله الإرهابية أن الإسلام هو الدين الذي يأتمر به هؤلاء أصحاب الفكر الضال وعلي رأسهم زعيمهم أسامة بن لادن وهذا غير صحيح بكل تأكيد 
الإسلام دين أنزله الله علي رسوله محمد صلي الله عليه وسلم لنشر مكارم الأخلاق والمحبة بين الناس ونهي عن قتل النفس التي حرمها الله الإ بالحق والحق هنا قصاصا ممن قتل او أشعل فتنة في الأرض أما غير ذلك فالإنسان عند الإسلام مكرمت حياته ومصان عرضه وماله بل وأكثر من ذلك فالمسلمون أمروا أن يحافظوا علي الديار أثناء الحرب فلا يقتلعوا شجرة او يذبحوا حيوانا إلا لمأكل ولم يكره أحدا علي إعتناق الإسلام بل اعطي الحرية الكاملة لكل انسان ان يختار بين الدخول في الإسلام او الإبقاء علي دينه مأمنا عزيزا .. هذا هو الإسلام الذي شوههه بن لادن وأعوانه من أصحاب الفكر المنحرف .. وهذه أساءة كبري وأثم كبير أقترفه بن لادن لتشويه الإسلام الحقيقي أما تشويه المسلمين ووصفهم بأن كل مسلم ارهابي كان مخاضا سهلا للغرب وكان أن تولدت كراهية عظيمة لدي العالم المسيحي وقاعدة مؤداها .. كل مسلم إرهابي
وبناء عليه تعرض المسلمون في جميع أنحاء العالم لإساءات كبيرة واهدارا للكرامة عبر السفارات عند طلب تأشيرة ما لزيارة بلد ما وتعرضوا لأسوأ إمتهان لكرامة الإنسان وأنا شخصيا عانيت من كل ذلك ابتداء من طلب تأشيرة وصولا للمطار الذي
كنا نأمر بخلع الجاكت وإفراغ محتوياته علي الطاولة ثم خلع الحذاء والسير حافيا عبر جهاز كشف الأسلحة ثم سيل من الأسئلة يطرحها ضابط الجوازات مثل ماذا تعمل في بلدك  ورايح لمين وماذا يعمل الشخص الذي انت ستقيم لديه ولماذا ولأني كنت مسنا كانوا يكتفون معي بمثل هذه الأسئلة اما الشباب فكثير منهم كانوا يرحلونهم الي البلدان التي أتوا منهارغم حصولهم علي تأشيرة صحيحة للزيارة وكان يطلب ممن يجتاز مرحلة الأسئلة الفجة أن يضع أصبع من كل يد في جهاز للحصول علي بصماته 
لا أريد أن أطيل عليكم في هذا الصدد ونعود الي الفكر الضال والعقيدة الفاسدة التي ادت الي كل هذا التشويه سواء للإسلام او للمسلمين علي حد سواء ولا أقول أن بن لادن كإنسان هو المسئول عن كل ذلك بل أقول فكره الذي لم يمت معه بل سوف ينمو ويتكاثر لدي الكثيرين ممن يعانون من الحول الإدراكي وهؤلاء سوف يستمرون في القيام بالعمليات الإرهابية ولكن علي نحو أشد ضراوة وأكثر قسوة من العمليات التي كانت في عهد الزعيم بن لادن الذي صار عندهم رمزا للجهاد الكاذب علي نحو ما أسلفنا ... لا أحد يستطيع ان يحاكم بن لادن الآن فهو في ذمة رب العالمين وحسابه عنده وحده ونرجو السلامة لكل إنسان علي وجه الأرض لا علي خلفية دينية ولكن علي خلفية الإنسانية والبشرية فالكل في حق الحياة سواء . هكذا علمنا الإسلام .
شكرا لقارئي الكريم وآسف إن كنت قد أطلت الحديث ومعذرة فالخطب فادح والحدث جلل والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .,
كاتبه : محاسب / عبد المنعم عمر





الاثنين، ٢ مايو ٢٠١١

مقتل بن لادن علي ايدي فرقة من الجيش الأمريكية في باكستان

أعلن الرئيس الأمريكي أوباما من البيت الأبيض قتل بن لانن زعيم تنظيم القاعدة .. وتم قتله
صباح اليوم بواسطة فرقة كومانوز من الجيش الأمريكي وذلك بناء علي معلومات من المخابرات الآمريكية بمكان بن لادن في إحدي المدن القريبة من باكستان وقد إستمر تبادل إطلاق النار لمدة 40 دقيق بين القوات الأمريكة وبين بن لادن وبعض أعوانه وقد أعلن عن قتل أحد مساعديه وآخرين وإسقاط مروحية أمريكية وأعلن  أن أحدا من القوات الأمريكية المهاجمة لم يصب بسوء .. وقد عمت الفرحة الشعب الأمريكة وخرجوا مبتهجين في كافة الولايات الأمريكية علي خلفية الإنتقام منه لضحايا تفجير مركز التجارة العالمي بمدينة نيويوك في الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 والذي راح فيه أكثر من 3 آلاف ضحية من الأمريكين المدنيين الأبرياء والذين كانوا يعملون في المركز المنهار 
وكذلك عمت الفرحة كافة العواصم الأوربية التي اكتوت بتفجيرات وإرهاب تنظيم القاعدة علي مدي سنين عددا .
وفي سياق آخر تم الإعلان عن احتفاظ القوات الأمريكة التي نفذت العملية بجثة بن لادن بعد قتله . بن لادن أصبح شيئا من الماضي ولكن السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو ماذا بعد مقتل بن لادن ؟ الإجابة لا أحد يدري ولك دع مقبل الأيام القريب يجيب علي هذا السؤال .
كتبه محاسب / عبد المنعم عمر



الاثنين، ٢٦ أبريل ٢٠١٠

حوادث الطرق المروعة في مصر وسبل معالجتها

بمناسبة نزيف الدم المستمر علي الطرق السريعة في مصر وأقربها ما قر أته اليوم السادس والعشرون من أبريل 2010 عن قتل عشرة أشخاص وجرح الكثيرين في حادث تصادم قرب مدينة أبو حمص علي طريق مصر اسكندرية الزراعي وكان سبب الحادث السرعة الزائدة لسسيارات النقل التي يقودها السائقون المسطولون أو المغيبون بفعل المخدرات أو المغامرون الذين تستهواهم السرعة دون مبالاة بأرواح الأبرياء .
جميع دول العالم لديها سيارات شرطة سريعة ومجهزة بالأضواء والسراين لمطاردة مهاويس السرعة والسيارات المخالفة لشروط
 السلامة كالإضاءات الخلفية وإضاءة التوقف واضاءات الإنتظار
 أقول جميع دول العالم حتي الدول العربية مثل السعودية وقطر والكويت وغيرها كل هذه الدول لديها السيارت السريعة التي تنتشر علي الطرق السريعة لضبط المخالفين الا مصر لا تجد
فيها سيارة شرطة تقوم بالمهمة المذكورة ... الشرطة تقوم بعمل كمائن مفضوحة في أماكن مفضوحة علي الطريق وأغلبها نهارا وهذه الأكمنة لا تغني ولا تشفي من جوع لأنها لا تحقق الهيبة الشرطية الضرورية  
 علي الطريق ولا المفاجأة المطلوبة للسائق المتهور أثناء سيره مسرعا نهارا او ليلا ... السائق في أمريكا مثلا يلتزم بالسرعة
 المقررة لأنه يخشي من سيارات الشرطة التي تطارده من حيث لا يحتسب .. هذا من ناحية ومن ناحية أخري ينبغي تطبيق نظام
 النقاط علي الرخصة بحيث تتضمن المخالفة عددا من النقاط علي الرخصة كل بحسب جسامة المخالفة حتي اذا وصل عدد
 النقاط 12 أثني عشرة نقطة تلغي الرخصة ولا يجوز لحاملها القيادة بعد ذلك كما أنه لن يجد شركة تأمين تستخرج له بوليصة
 تأمين ضد المسئولية المدنية وهي أهم مستند مطلوب لإستخراج
 رخصة القيادة أو تجديدها .
إن اليوم الذي نري فيه سيارات شرطة سريعة ومجهزة تجوب الطرق ليلا ونهارا وتطبيق نظام النقاط علي الرخصة هو نفس اليوم الذي ستقل فيه الحوادث المروعة بشكل فعال .



محاسب / عبد المنعم محمد عمر







الجمعة، ١٦ أبريل ٢٠١٠

في شأن وضع حد أدني للأجور في مصر


تأخرت مصر كثيرا في مجال وضع حد أدني جديد للأجور... أقول جديد لأن هناك بالفعل حد أدني هو 35 جنيها في الشهر
وكان ذلك بموجب قانون صدر في ثمانيات القرن الماضي, ومنذ صدور هذا القانون لم تلتفت الحكومات المصرية المتعاقية
الي تعديل هذا القانون ليتناسب مع ما طرأ علي السلع والخدمات من ارتفاعات جنونية حتي صارت الأسعار تزيد عن
معدلات الأسعار في أمريكا وأنا شاهد علي الأسعار هناك لأني عشت عشرين عاما لم تزد أسعار السلع والخدمات هناك الا
بالقدر اليسير وذلك فيما يتعلق بأسعار السلع غير الأساسية أما تلك الأساسية واعني بها الخبز واللبن والبيض واللحم
والدواجن والخضار والفاكهة وحتي لو فرض ان هناك زيادة في الأسعار بشكل عام فإنه يواكبها زيادة في الدخول ويكفي
أن المواطن الأمريكي هناك يصرف راتبه اسبوعيا وليس شهريا كما هو معمول به عندنا ... نترك هذه الإشارة الضرورية
ونعود الي تحديد حد أدني يتناسب مع مقتضيات الحياة في حدها الأدني .. البعض يري مبلغ 450 جنيها مناسبا أي
خمسة عشرة جنيها يوميا .. فبالله عليكم ماذا تفعل خمسة عشرة جنيها حتي ولو لفرد واحد .. أتكفي لمواصلات معقولة
ذهابا وإيابا لجهة العمل مع فنجان قهوة وجريدة صباحية .. أذا سألت أنا هذا السؤال سيكون جوابي نعم تكفي ولا حاجة
لهذا الإنسان واركز علي الإنسان لا حاجة إليه في مأكل او مشرب او ملبس او مأوي يأويه او علاج يداويه , بهذا الحد
الأدني يكون هذا الإنسان قد عمل مجانا وهذا منطقيا لأنه سينفق أجره علي مواصلات تذهب به الي عمله والعودة منه
وفنجان قهوة ينشط ذاكرته ليستطيع العمل ... العمل المجاني .
والبعض الآخر يحدد 1200 جنيها حد أدني شهريا ويفترضون أن هذا الحد يكفي لأربعة اشخاص تضمهم عائلة صاحب
هذا الأجر يعني هذا الأجر ليس لفرده ولكن هو جزء من اسرة عددها اربعة اشخاص بعتبار ان لكل شخص 300 جنيه
شهري يعني قرابة 55 دولارا ..وليسمح لي القاريء الكريم أن أقص عليه ما عرفته وشاهدته في ولاية نيويورك
بالولايات المتحدة الأمريكية ... كنت أعرف مواطنة أمريكية بسيطة كان لديها كلب صغير وكانت تذهب به الي كوافير
الكلاب ليقوم بعمل حمام وتمشيط شعره ووضع فيونكة علي عنقة وذلك نظير مبلغ 35 دولارا وكانت الي جانب ذلك تتكلف
اجر تاكسي او مايسمي كارسرفيس مبلغ عشرين دولارا ذهابا وإيابا وتذهب بهذا الكلب الباشا مرتين شهريا وبلغة
الحساب كان هذا الكلب يتكلف 115 دولارا شهريا وذلك بخلاف تغذيته وعلاجه .. وأي لوازم أخري أعتقد في هذه القصة
الكفاية ولكن تبقي كلمة أخيرة هي أن الجدل يدور وسيظل يدور وفي النهاية ستكون النتيجة واحدة من أثنتين أولهما لا
تعديل ويبقي الوضع علي ما هوعليه وعلي المواطن أن يلجأ الي ربه بالدعاء والثانية تعديل طفيف لا يسمن ولا يغني من
جوع .. جوع الإنسان في مصر , حسبي الله ونعم الوكيل .